الطائفة الطوسي محمد بن الحسن بن علي المتوفى 46 ه رضي الله
تعالى عنه . . . فقد ذكر في فهرسته الذي جمع فيه جماعة من شيوخ
الشيعة من أصحاب الحديث ، وما صنفوه من التصانيف ورووه من
الأصول فقال : أحمد بن عبد العزيز الجوهري له كتاب السقيفة .
ثم تبعه رشيد الدين محمد بن علي بن شهرآشوب السروي
البغدادي الحلبي المتوفى 588 ه فذكره في فهرست كتب الشيعة
وأسماء المصنفين منهم قديما وحديثا ، فقال : أحمد بن عبد العزيز
الجوهري له السقيفة .
واعتمد الآخرون على ما جاء في المصدرين السالفين
- الفهرست ، ومعالم العلماء - وحسبوه شيعيا من دون الوقوف على كتابه
ومطالعته
والغريب أن بعضا من المؤلفين مع تردده وشكه في عقيدته ، يفرد له
ترجمة خاصة في كتابه ويجعله من أعيان الشيعة ، أو من طبقات أعلام
الشيعة في القرن الرابع الهجري ، وأنا لا أستطيع اتخاذ ما ذكره الشيخ
الطوسي رحمة الله وبركاته عليه . . . وتفرده به نصا ودليلا على تشيعه ، مع
وجود كتابه الناطق على عكس ما ذهب إليه الشيخ الطوسي .
هذا ما توخيت بيانه للحق ، وتبيانه للحقيقة وما انتهى إليه علمي
القاصر الضعيف . . . باختصار ولو قصدنا التفصيل لطال المقام والمقال . . .
وفاة الجوهري :
أسلفنا القول أن لم تكن في المعاجم ترجمة لأبي بكر الجوهري .
فحياته مجهولة تكتنفها الغموض والجهل ، حتى عام وفاته إلا أنه يعتبر من
الذين عاشوا في القرني الثالث ، والرابع الهجريين ، غير أن أبا بكر
محمد بن يحيى بن عبد الله بن العباس بن محمد بن صول تكين الطولي
هامش
( 1 ) فهرست الشيخ : 3 .
( 2 ) معالم العلماء : 18 .