تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السقيفة وفدك — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
الطائفة الطوسي محمد بن الحسن بن علي المتوفى 46 ه‍ رضي الله تعالى عنه . . . فقد ذكر في فهرسته الذي جمع فيه جماعة من شيوخ الشيعة من أصحاب الحديث ، وما صنفوه من التصانيف ورووه من الأصول فقال : أحمد بن عبد العزيز الجوهري له كتاب السقيفة . ثم تبعه رشيد الدين محمد بن علي بن شهرآشوب السروي البغدادي الحلبي المتوفى 588 ه‍ فذكره في فهرست كتب الشيعة وأسماء المصنفين منهم قديما وحديثا ، فقال : أحمد بن عبد العزيز الجوهري له السقيفة . واعتمد الآخرون على ما جاء في المصدرين السالفين - الفهرست ، ومعالم العلماء - وحسبوه شيعيا من دون الوقوف على كتابه ومطالعته والغريب أن بعضا من المؤلفين مع تردده وشكه في عقيدته ، يفرد له ترجمة خاصة في كتابه ويجعله من أعيان الشيعة ، أو من طبقات أعلام الشيعة في القرن الرابع الهجري ، وأنا لا أستطيع اتخاذ ما ذكره الشيخ الطوسي رحمة الله وبركاته عليه . . . وتفرده به نصا ودليلا على تشيعه ، مع وجود كتابه الناطق على عكس ما ذهب إليه الشيخ الطوسي . هذا ما توخيت بيانه للحق ، وتبيانه للحقيقة وما انتهى إليه علمي القاصر الضعيف . . . باختصار ولو قصدنا التفصيل لطال المقام والمقال . . . وفاة الجوهري : أسلفنا القول أن لم تكن في المعاجم ترجمة لأبي بكر الجوهري . فحياته مجهولة تكتنفها الغموض والجهل ، حتى عام وفاته إلا أنه يعتبر من الذين عاشوا في القرني الثالث ، والرابع الهجريين ، غير أن أبا بكر محمد بن يحيى بن عبد الله بن العباس بن محمد بن صول تكين الطولي
هامش
( 1 ) فهرست الشيخ : 3 . ( 2 ) معالم العلماء : 18 .