تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السقيفة وفدك — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
إلا أنه فقد بعد هذا التاريخ ، ولم نجد إشارة في الفهارس إليه وهذا ما اعترف وصرح به : أ - عز الدين عبد الحميد بن محمد بن محمد بن الحسين بن أبي الحديد المعتزلي المدائني ، الأديب المؤرخ الحكيم الشاعر ، شارح نهج البلاغة والمتوفى 655 ه‍ ، فقد كانت لديه نسخة من الكتاب ، وأكثر النقل عنه فقال : وجميع ما نورده في هذا الفصل من كتاب أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري ، في السقيفة وفدك ، وأبو بكر الجوهري هذا عالم محدث ، كثير الأدب ، ثقة ورع أثنى عليه المحدثون ، ورووا عنه . مصنفاته . وقال أيضا : وقد ذكرنا ما قاله الجوهري في هذا الباب ، وهو من رجال الحديث ومن الثقات المأمونين . ب - بهاء الدين أبو الحسن علي بن فخر الدين عيسى بن أبي الفتح الأربلي البغدادي المتوفى 693 العالم الفاضل المحدث الثقة الشاعر الأديب المنشئ ، جامع الفضائل والمحاسن ، كان ذا ثروة وشوكة اشتغل بالتأليف والتصنيف والعبادة والرياضة ، له كتب منها - كشف الغمة في معرفة الأئمة نقل في كتابه عن كتاب الجوهري فقال : وحيث انتهى بنا القول إلى هنا فلنذكر خطبة فاطمة ( ع ) فإنها من محاسن الخطب وبدايعها ، عليها مسحة من نور النبوة ، وفيها عبقة من أرج الرسالة ، وقد أوردها المؤالف والمخالف ، ونقلتها من كتاب السقيفة عن عمر بن شبة ، تأليف أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري ، من نسخة قديمة مقروءة على مؤلفها
هامش
( 1 ) شرح ابن أبي الحديد 16 : 21 . ( 2 ) شرح ابن أبي الحديد 2 : 6 . ( 3 ) ترجمته في : الكنى والألقاب 2 : 18 . فوات الوفيات 2 : 66 . الوافي 12 : 135 . كشف الظنون : 1492 ، 1939 . إيضاح المكنون 1 : 18 . الفوائد الرضوية 1 : 314 . هدية العافين 1 : 47 . روضات الجنات 4 : 341 . أمل الآمل 2 : 195 . تأسيس الشيعة : 13 . الذريعة 18 : 47 . ريحانة الأدب 1 : 125 . الغدير 5 : 446 . ( 4 ) طبع في العراق وإيران ولبنان .