والشعر للنابغة ، فالتفت إلي الأخطل ، فقال : إن أمير المؤمنين إنما
سألني عن أشعر أهل زمانه ، ولو سألني عن أشعر أهل الجاهلية كنت حريا أن
أقول كما قلت : أو شبيها به ، فقلت في نفسي : ثلاث على وافد أهل
العراق .
* * *
هامش
( 1 ) ابن أبي الحديد 2 : 162 .
مساهمون: الجوهري