تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
واللَّه واللَّه واللَّه العظيم ، إله إبراهيم ، مالك الكلّ ، خالق ما يرى وما لا يرى ، صانع كلّ شيء ومتقنه ، الربّ الذي لا يعبد سواه ، وحقّ المسيح ، وحقّ المسيح ، وحقّ المسيح ، وأمّه السيدة مريم ، وحقّ الصليب ، وحقّ الصليب ، وحقّ الصليب ، وحقّ الإنجيل ، وحقّ الإنجيل ، وحقّ الإنجيل ، وحقّ الأب والابن وروح القدس إله واحد من جوهر واحد ، وحقّ اللاهوت المكرّم ، الحالّ في النّاسوت المعظَّم ، وحقّ الأناجيل الأربعة التي نقلها متّى ومرقس ولوقا ويوحنّا ، وحقّ اللاهوت والنّاسوت وصليب الصّلبوت ، وحقّ التلاميذ الاثني عشر ، والاثنين وسبعين ، والثلاثمائة وثمانية عشر المجتمعين على البيعة ، وحقّ الصّوت الذي نزل على نهر الأردنّ فزجره ، وحقّ السيدة مارية أمّ النّور ، وحقّ بيعة وقديس وثالوث ، وما يقوله في صلاته كلّ معمدانيّ ، وحقّ ما أعتقده من دين النصرانية ، والملَّة المسيحية - إنّني أفعل كذا وكذا ، ومتى خالفت هذه اليمين التي في عنقي ، أو نقضتها أو نكثتها ، أو سعيت في إبطالها بوجه من الوجوه ، أو طريق من الطَّرق - برئت من المعمودية ، وقلت : إن ماءها نجس ، وإن القرابين رجس ، وبرئت من مريحنّا المعمدان ، والأناجيل الأربعة ، وقلت : إنّ متّى كذوب ، وإن مريم المجدلانية باطلة الدّعوى في إخبارها عن السّيد اليسوع المسيح ، وقلت في السيدة مريم قول اليهود ، ودنت بدينهم في الجحود ، وبرئت من الثالوث ، وجحدت الأب ، وكذبت الابن ، وكفرت بروح القدس ، وخلعت دين النصرانية ، ولزمت دين الحنيفيّة ، ولطخت الهيكل بحيضة يهوديّة ، ورفضت مريم ، وقلت : إنها قرنت مع الأسخر يوطي في جهنّم ، وأنكرت اتحاد اللاهوت والنّاسوت ، وكذّبت القسوس ، وشاركت في ذبح الشّمامس ، وهدمت الديارات والكنائس ، وكنت ممن مال على قسطنطين بن هيلاني ، وتعمدت أمّه بالعظائم ، وخالفت المجامع التي اجتمعت عليها الأساقف برومية والقسطنطينيّة ، وجحدت مذهب الملكانيّة ، وسفّهت رأي الرّهبان ، وأنكرت وقوع الصّلب على السّيد اليسوع ، وكنت مع اليهود حين صلبوه ، وحدت عن الحواريّين ، واستبحت دماء الدّيرانيّين ، وجذبت رداء الكبرياء عن البطريرك ، وخرجت عن طاعة الباب ، وصمت يوم