تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
يصلح معه ، مع الاحتراز في وصف المقادير والكمّيات والكيفيّات ، في الاستعمال والأوقات ، وما يتقدّم ذلك الدواء أو يتأخّر عنه . ولا يأمر باستعمال دواء ، ولا ما يستغرب من غذاء ، حتّى يحقّق حقيقته ، ويعرف جديده من عتيقه : ليعرف مقدار قوّته في الفعل . وليعلم أنّ الإنسان هو بنية اللَّه وملعون من هدمها ، وأن الطبيعة مكافية وبؤسى لمن ظلمها ، وقد سلَّم الأرواح وهي وديعة اللَّه في هذه الأجسام ، [ فليحفظها وليتق اللَّه ففي ذلك جميع الأقسام ] ( 1 ) وإيّاه ثم إيّاه أن يصف دواء ثم [ يكون هو الذي ] ( 2 ) يأتي به ، أو يكون هو الذي يدلّ عليه ، أو المتولَّي لمناولته للمريض ليستعمله بين يديه ، وفي هذا كلَّه للَّه المنّة ولنا إذ هديناه له وأرشدناه إليه . وهذه نسخة توقيع برياسة الكحّالين . . . ( 3 ) . . . الضرب السادس ( من أرباب الوظائف بالديار المصرية ) زعماء أهل الذمة ويكتب لجميعهم تواقيع في قطع الثلث بألقابهم السابقة مفتتحة ب « أما بعد حمد اللَّه » . ويشتمل هذا الضرب على ثلاث وظائف : الوظيفة الأولى ( رآسة اليهود ) وموضوعها التحدّث على جماعة اليهود والحكم عليهم ، والقضاء بينهم
هامش
( 1 ) الزيادة من الطبعة الأميرية عن « التعريف » ص 139 . ( 2 ) الزيادة من الطبعة الأميرية عن « التعريف » ص 139 . ( 3 ) الكحالون : أطباء العيون . والبياض في الأصل .
صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 378 | أحمد بن علي القلقشندي / محمد حسين شمس الدين