يستقرّ مجلس القاضي فلان الدين فلان : أعزّه اللَّه تعالى في كتابة الدّرج الشريف » .
وإن كتب به لمستوف من مستوفي الدولة ، كتب « أن يستقرّ المجلس السامي ، القاضي ، فلان الدين فلان : أدام اللَّه نعمته ، في استيفاء الدولة الشريفة على عادة من تقدّمه » .
وإن كتب لناظر الأهراء ، كتب « أن يستقر المجلس السامي ، القاضي ، فلان الدين فلان : أدام اللَّه رفعته ، في نظر الأهراء السعيدة » .
وإن كتب بنظر مطابخ السّكَّر ، كتب « أن يستقرّ المجلس السامي ، القاضي ، فلان الدين فلان : أدام اللَّه تعالى رفعته ، في نظر المطابخ السعيدة » .
وإن كتب بمشيخة خانقاه صغيرة ، كتب « أن يستقر المجلس السامي ، الشّيخيّ ، فلان الدين فلان ، أو مجلس الشيخ فلان الدين فلان : نفع اللَّه تعالى ببركته ، في مشيخة الخانقاه الفلانية ، على عادة من تقدّمه في ذلك وقاعدته » .
وإن كتب بتدريس صغير ، كتب « أن يستقرّ في تدريس المدرسة الفلانية ، على عادة من تقدّمه وقاعدته » .
وإن كتب بنظر وقف ، كتب « أن يستقرّ في نظر الوقف الفلانيّ » ونحو ذلك .
ثم إن كان لشيء من ذلك معلوم يشهد به الديوان السلطانيّ ككتابة الدّرج واستيفاء الدولة ، كتب بعد قوله وقاعدته : « بما لذلك من المعلوم الشاهد به الديوان المعمور » .
وإن كان الشاهد بالمعلوم كتاب وقف ، كتب « بما لذلك من المعلوم الشاهد به كتاب الوقف المبرور » . ويقول في آخر طرّة كل ولاية من التقاليد ، والتفاويض ، والمراسيم ، والتواقيع على اختلافها : « على ما شرح فيه » .
صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 124
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص١٢٤