تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
فلان الدين : أعزه اللَّه تعالى في كذا ، أو أن يرتّب ، أو أن يقدّم « ويذكر ما تضمّنه الشاهد من قصة أو قائمة من ديوان الوزارة أو الخاصّ أو غير ذلك » على ما شرح فيه » . قال : ثم يكتب في الصدر بعد البسملة » رسم بالأمر الشريف العاليّ ، المولويّ ، السلطانيّ ، الملكيّ ، الفلانيّ ، الفلاني ، باللقب الخاص ، ولقب السلطنة « : مثل الناصريّ ، الزّينيّ ، ونحو ذلك ( ويدعى للسلطان بأدعية تناسب الوظيفة والمتولَّي لها ، وأقلَّها ثلاث فقرات فما زاد ) » أن يستقرّ المجلس السامي ، القاضي ، فلان الدين فلان ، أو مجلس القاضي فلان الدين فلان : أعزّه اللَّه تعالى في كذا ، لما له من صفات هي كذا وكذا ( ويأتي من صفات المدح بما يناسب المقام ) ثم يقال : فليباشر ذلك ، أو فليتلقّ هذا الإحسان ، أو فليقابل صدقاتنا الشريفة » ونحو ذلك ؛ ثم يوصى بما يليق بتلك الرتبة ، ويدعى له بسجعتين فقط . ثم يقال : « بعد الخطَّ الشريف أعلاه » . ثم قال : وبذلك يكتب لكتّاب الدّرج ( 1 ) ، ومستوفي الدولة ( 2 ) ، وناظر الأهراء ( 3 ) وناظر المطابخ ، ومشايخ الخوانق الصّغار ، والتّداريس ( 4 ) الصّغار ، وأنظار الأوقاف الصّغار ، ونحو ذلك مما لا يأخذه حصر . وحينئذ فإن كتب بذلك لكاتب درج ، كتب في الطرّة « توقيع شريف أن
هامش
( 1 ) وهم الطبقة الثانية من موظفي ديوان الإنشاء ، ويأتون بعد كتاب الدست . وكتاب الدّرج لا يوقعون على القصص . ( انظر الصبح : 5 / 464 وما بعدها ) . ( 2 ) عمله ضبط كليات المال في كافة المملكة . وعمله كعمل مستوفي الصحبة الذي مرّ معنا ، وليس من السهل تمييز عملهما . وكان يعاونهما عدد من المستوفين ، منهم الكبار مثل : « مستوفي مباشرة » . ومما يدل على أهمية مستوفي الصحبة أو مستوفي الدولة أن الأول يوصف بأنه « قطب ديوان المال » وأن أحد السلاطين أطلق عليه أيضا « وزير الوزراء » . أما مستوفي الدولة فإنه يعين بسجل مثل كبار الدولة . ( أنظر نظم دولة سلاطين المماليك : 1 / 67 ) . ( 3 ) الأهراء ( ؟ ؟ ؟ ) الغلال السلطانية ؛ وموضوع النظر فيها هو التحدث فيما يصل إليها من النواحي من الغلال وغيرها وما يصرف منها على الإسطبلات السلطانية والمناخات . ( التعريف بمصطلحات الصبح 342 ) . ( 4 ) وهي وظيفة التدريس في المدارس .