في كتابة الدّست الشريف بالأبواب الشريفة » . ثم إن كان عن وفاة عيّنه أو بنزول عيّنه .
وإن كان بالشام ، أبدل لفظ « بالأبواب الشريفة » بلفظ « بالشام المحروس » .
وإن كتب بذلك في نظر البيوت بالديار المصرية ، كتب « توقيع شريف أن يستقرّ المجلس الساميّ ، القضائيّ ، الفلانيّ : أدام اللَّه رفعته ، في نظر البيوت المعمورة » .
وإن كتب لأحد بنظر خزائن السّلاح بالديار المصرية ، كتب « توقيع شريف بأن يستقرّ المجلس الساميّ ، القضائيّ ، الفلانيّ : أدام اللَّه رفعته ، في خزائن السّلاح المنصورة ، على عادة من تقدّمه في ذلك وقاعدته » .
وإن كتب باستيفاء الصّحبة ( 1 ) ، كتب « توقيع شريف أن يستقرّ المجلس الساميّ ، القضائيّ ، الفلانيّ : أدام اللَّه رفعته ، في استيفاء الصّحبة الشريفة ، على عادة من تقدّمه في ذلك وقاعدته » .
وإن كتب بنظر بيت المال ، كتب « توقيع شريف بأن يستقرّ المجلس الساميّ ، القضائيّ ، الفلانيّ : أدام اللَّه رفعته ، في نظر بيت المال المعمور ، على عادة من تقدّمه في ذلك وقاعدته » .
وإن كتب بنظر الخزانة الكبرى ، كتب « توقيع شريف أن يستقرّ الملجس الساميّ ، القضائيّ ، الفلانيّ : أدام اللَّه رفعته ، في نظر الخزانة العالية الكبرى ، على عادة من تقدّمه وقاعدته » .
وإن كتب بنظر خزانة الخاصّ ، أبدل لفظ الخزانة العالية الكبرى بلفظ
هامش
( 1 ) وظيفة جليلة القدر ، ولصاحبها أن يتحدث في جميع المملكة - مصر والشام - وديوانه أرفع دواوين الأموال . ( انظر الصبح : 4 / 29 ) .