وإن كتب به لناظر الجيش بالديار المصريّة ، كتب : « توقيع شريف بأن يفوّض إلى المجلس العالي ، القاضويّ ، الكبيريّ ، الفلانيّ : ضاعف اللَّه تعالى نعمته ، نظر الجيوش المنصورة بالممالك الإسلامية ، أعلاها اللَّه تعالى على ما شرح فيه » .
وإن كتب به لناظر الجيش بالشام ، أبدل لفظ الممالك الإسلامية ب « الشام المحروس » .
وإن كتب به لناظر الدولة ( 1 ) ، كتب : « توقيع شريف بأن يفوّض إلى المجلس العالي ، القاضويّ ، الكبيريّ ، الفلانيّ ، فلان ، ضاعف اللَّه تعالى نعمته ، نظر الدواوين المعمورة والصّحبة الشريفة ( 2 ) ، على أجمل العوائد ، وأكمل القواعد ، بالمعلوم الشاهد به الديوان المعمور على ما شرح فيه » .
وإن كتب به لناظر البيمارستان [ وكان صاحب ] ( 3 ) سيف ، كتب : « توقيع شريف أن يفوّض إلى المقرّ الكريم ، أو الجناب الكريم ، أو العالي ( على قدر رتبته ) الأميريّ ، الكبيريّ ، الفلانيّ ، فلان الناصريّ مثلا : أعزّ اللَّه أنصاره ، أو نصرته ، أو ضاعف اللَّه تعالى نعمته ( بحسب ما يليق به ) نظر البيمارستان المعمور المنصوريّ ، على أجمل العوائد ، وأكمل القواعد ، بما لذلك من المعلوم الشاهد به الديوان المعمور على ما شرح فيه » . وكذلك نظر الجامع الجديد ونظر الحرمين الشريفين كلّ بما يناسب الألقاب . وعلى ذلك .
المرتبة الثانية من التواقيع - ما يكتب في قطع الثلث بقلم التوقيعات
، وهو لمن مرتبته الساميّ بالياء . قال في « التثقيف » : وصورته في الطَّرّة والصدر على ما تقدّم شرحه لكن بأخصر مما تقدّم . قال : وبذلك يكتب لنقيب الأشراف
هامش
( 1 ) ويسمى أيضا ناظر النظار ؛ وهو الذي يقوم مقام الوزير أو يشارك الوزير في التصرف من الناحية المالية ، ويخضع له . ( انظر الصبح : 5 / 465 ) .
( 2 ) ويعبر عنها أيضا في مصطلح الدواوين بنظر الدولة ( انظر الصبح : 4 / 92 ) .
( 3 ) في الأصل « لصاحب » والتصحيح من هامش الطبعة الأميرية .