تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
ولقضاة القضاة بحلب وطرابلس وحماة وصفد والكرك ، وكذلك لقضاة العسكر بالممالك المذكورة والمفتين بدار العدل بها ، ووكلاء بيت المال بها ، والمحتسبين ، ونظَّار الجيش بها ، وكتّاب الدّست ( 1 ) بمصر والشام ، وناظر البيوت ( 2 ) بالديار المصرية . وكذلك ناظر خزائن السّلاح ، ومستوفي الصّحبة ، وناظر بيت المال ، وناظر الخزانة الكبرى ( 3 ) وخزانة الخاصّ ، وناظر الأحباس ( 4 ) ، ومشايخ الخوانق الكبار : كسعيد السعداء ( 5 ) ، وبيبرس بالقاهرة ( 6 ) ، والشّميصاتيّة ( 7 ) بدمشق ، وكذلك تقدمة التّركمان بالشام ، وتقدمة الأكراد به ، ومشيخة العائد . فإن كتب بذلك لنقيب الأشراف ، كتب « توقيع شريف أن يستقرّ المجلس الساميّ ، الأميريّ ، الفلانيّ ، فلان : أدام اللَّه تعالى علوّه ، في نقابة الأشراف بالديار المصرية ، على عادة من تقدمه وقاعدته ، على ما شرح فيه » . وإن كتب لقاضي قضاة الشافعية بحلب ، كتب « توقيع شريف بأن يستقرّ المجلس الساميّ ، القضائيّ ، الفلانيّ ، فلان : أيّد اللَّه تعالى أحكامه ، في قضاء
هامش
( 1 ) من موظفي ديوان الإنشاء ؛ وهم الذين يجلسون مع كاتب السرّ بمجلس السلطان بدار العدل ، ويوقعون على القصص كما يوقع عليها كاتب السرّ . ( التعريف بمصطلحات الصبح : 281 ) . ( 2 ) والاسم الكامل : « ناظر البيوت والحاشية » . وكان عمله مشاركة الأستادار في إدارة بيوت السلطان كلها من المطابخ والشراب خاناه والحاشية والغلمان . ( راجع الصبح : 6 / 31 ) . ( 3 ) كان يطلق عليها « الخزانة السلطانية » وأيضا « بيت المال » ؛ وكانت في أول أمرها مستودع أموال المملكة ، وكان ناظر الخاص يشرف على جميع أموال الدولة . وعند ما أنشئت وظيفة الخاص قلّ شأن الخزانة الكبرى وأصبحت لا تستعمل إلا في تخزين الفائض والاحتياطي أو حفظ ما يخصص للموظفين من أرزاق . وكان يعمل بها ناظر وشهود وصيارفة وكاتب . ( الصبح : 4 / 30 وخطط المقريزي : 2 / 224 ) . ( 4 ) ناظر الأحباس المبرورة . راجع ص 22 من هذا الجزء ، هامش : 1 . ( 5 ) الخانقاه الصلاحية أو دار سعيد السعداء بخط رحبة باب العيد بالقاهرة . وسعيد السعداء هو الأستاذ قنبر ويقال « عنبر » وهو أحد الأستاذين المحنكين أيام الخليفة المستنصر الفاطمي . ( خطط المقريزي : 2 / 415 ) . ( 6 ) وهي خانقاه ركن الدين بيبرس . ( انظر أيضا المقريزي : 2 / 418 ) . ( 7 ) ذكرها ابن خلكان باسم « السميساطية » بسينين مهملتين . ( انظر وفيات الأعيان : 4 / 390 ) .