ثم هي على طبقتين :
الطبقة الأولى - ما يكتب في قطع النصف بقلم خفيف الثلث ، وذلك للنوّاب بالقلاع : من مقدّمي الألوف والطَّبلخانات ( 1 ) : كنائب حمص ، والرّحبة ، والبيرة ، وقلعة المسلمين ، وملطية ، وطرسوس ، وأذنة ، وبهسنى ، والفتوحات الجاهانيّة وغيرها ممن يكتب له المجلس العالي والساميّ بالياء أو بغير ياء على ما تقدّم بيانه في المكاتبات إليهم . وكذلك بعض أمراء العربان وهم أمير آل عليّ ، وأمير آل مرا ، وأمير بني عقبة ( 2 ) قال في « التثقيف » : وصورة ما يكتب في الطرّة أن يكتب : « مرسوم شريف بأن يستقرّ المجلس العالي أو الساميّ الأميريّ ، الفلانيّ ، فلان ( ويدعى له بما يناسبه ) في النيابة في الجهة الفلانية على عادة من تقدّمه في ذلك وقاعدته على ما شرح فيه » .
فإن كانت النيابة تقدمة ألف : كنيابة الرّحبة ونحوها ، كتب في طرّة مرسوم نائبها : « مرسوم شريف بأن يستقرّ المجلس العالي الأميريّ الفلانيّ فلان ، أدام اللَّه تعالى نعمته ، في المكان الفلانيّ على عادة من تقدّمه في ذلك وقاعدته » .
وإن كانت النيابة طبلخاناه كتب : « مرسوم شريف بأن يستقرّ المجلس السامي الأمير فلان ، أدام اللَّه تعالى تأييده في النيابة بمكان كذا ، على عادة من تقدّمه في ذلك وقاعدته » ، أو كتب : « مرسوم شريف أن يستقرّ المجلس السامي الأمير فلان الدين فلان ، أدام اللَّه تعالى تأييده في النيابة بمكان كذا ، على عادة من تقدّمه في ذلك وقاعدته » .
هامش
( 1 ) الطبلخاناه : رتبة عسكرية تعني « أمير أربعين » ويقال « أمير طبلخاناه » ( راجع الصبح : 4 / 8 - 9 ) .
( 2 ) قال في مسالك الأبصار : « وأمّا آل ربيعة ( من طيّىء ) ، وهم ملوك البر وأمراء الشام والعراق والحجاز ، فهم آل فضل ، وآل مرا ، وآل عليّ من آل فضل » . وعن بني عقبة قال : « وبنو عقبة من جذام ؛ وديارهم من الشوبك إلى حسمى إلى تبوك إلى تيماء إلى برد إلى رؤاف إلى الحديدا وهو شرقي الحجر . وآخر أمرائهم كان شطيّ بن عبيّة ؛ وكان سلطاننا الملك الناصر قد أقبل عليه إقبالا أحلَّه فوق السماكين وألحقه بأمره آل مرا ، وأقطعه الإقطاعات الجليلة » ( انظر مسالك الابصار : ص 110 - 111 - 112 ) .