تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان السعادة في مقامات العبادة ( فارسى ) — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
يا قَوْمِ إِنَّما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا مَتاعٌ
اين زندگى دنيا تمتّع و بهره‌مندى اندكى است كه بر حسب مدارك پست حيوانى لذّت حساب مىشود ، كه اگر نسبت به مدارك انسانى داده شود تمتّع و لذّت حساب نمىشود علاوه بر آن لذّت‌هاى دنيا آميخته به رنج‌ها و بيماريها و بلاها و ترس‌ها است ، در عين حال مدّت بقاى آن نيز اندك است كه اگر با روزهاى آخرت مقايسه شود چيزى به حساب نمىآيد .
وَ إِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دارُ الْقَرارِ
آخرت دار قرار و استقرار است كه ديگر آخر و نهايتى ندارد ، بهره‌مندى و لذّت آن بدون هر گونه نقص و شايبه است .
مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها وَ مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى
اين جمله جواب سؤال مقدّر از طرف حزقيل يا از جانب خداست .
وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ
در جانب ثواب كلام را تفصيل و بسط داد ، ولى در جانب عقاب به ذكر جزا و كيفر ، مقيّد بودن آن همانند و مثل گناه اكتفا كرد تا جانب وعده را ترجيح داده باشد . آيات 41 - 52

[ سوره غافر ( 40 ) : آيات 41 تا 52 ]

وَ يا قَوْمِ ما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ وَ تَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ ( 41 ) تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَ أُشْرِكَ بِهِ ما لَيْسَ لِي بِهِ