تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان السعادة في مقامات العبادة ( فارسى ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
آيات 27 - 40

[ سوره الصافات ( 37 ) : آيات 27 تا 40 ]

وَ أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ ( 27 ) قالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ ( 28 ) قالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ( 29 ) وَ ما كانَ لَنا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بَلْ كُنْتُمْ قَوْماً طاغِينَ ( 30 ) فَحَقَّ عَلَيْنا قَوْلُ رَبِّنا إِنَّا لَذائِقُونَ ( 31 ) فَأَغْوَيْناكُمْ إِنَّا كُنَّا غاوِينَ ( 32 ) فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ ( 33 ) إِنَّا كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ ( 34 ) إِنَّهُمْ كانُوا إِذا قِيلَ لَهُمْ لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ ( 35 ) وَ يَقُولُونَ أَ إِنَّا لَتارِكُوا آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ ( 36 ) بَلْ جاءَ بِالْحَقِّ وَ صَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ ( 37 ) إِنَّكُمْ لَذائِقُوا الْعَذابِ الْأَلِيمِ ( 38 ) وَ ما تُجْزَوْنَ إِلاَّ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 39 ) إِلاَّ عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ( 40 )

ترجمه :

( 37 / 40 - 27 ) و بعضى از آنان به بعضى ديگر به هم‌پرسى روى آوردند . گويند شما بوديد كه « حقّ به جانب » به سراغ ما مىآمديد . گويند بلكه خود شما مؤمن نبوديد . و ما را بر شما سلطه‌اى نبود ، بلكه شما قومى سركش بوديد . و حكم پروردگارمان در حقّ ما تحقّق يافت ، كه ما چشندگان ( عذاب ) ايم . پس شما را گمراه كرديم ، چرا كه ما خود هم گمراه بوديم . آنگاه ايشان در چنين روزى در عذاب مشتركند . ما با گناهكاران چنين مىكنيم . اينان چنان بودند كه چون به آنان ( كلمه ) لا إله الّا اللّه گفته مىشد ، استكبار مىورزيدند . و مىگفتند آيا ما رهاكننده خدايانمان به خاطر شاعرى ديوانه باشيم ؟ حقّ اين است كه او ( پيامبر ) حقّ را به ميان آورد و پيامبران ( پيشين ) را تصديق كرد . شما
بيان السعادة في مقامات العبادة ( فارسى ) — صفحة 216 | سلطان محمد گنابادى ( سلطان عليشاه ) / رضاخانى / حشمت الله رياضى