تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان السعادة في مقامات العبادة ( فارسى ) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
فطرى كه آن ريسمانى از جانب خداست بدون اسلام تكليفى و ايمان تكليفى كه ريسمان از جانب مردم است كفايت نمىكند .
وَ ما كانَ لَنا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ
بر باطن و ايمان قلبى شما سلطه‌اى و بر ظاهر عقلتان ، حجّت و دليل واضحى نداشتيم .
بَلْ كُنْتُمْ قَوْماً طاغِينَ
بلكه شما گروهى بوديد كه نسبت به امام و ايمان طاغى و سركش بوديد و ما شما را به گمراهى دعوت مىكرديم و شما صورت دعوت ما را كه به صورت اعمال دين بود فريب نفس‌هايتان و وسيله مقاصد نفسانى خويش قرار داديد .
فَحَقَّ عَلَيْنا
پس بر ما و بر شما حقّ و حتمى شد .
قَوْلُ رَبِّنا
قول پروردگارمان در مورد عذاب .
إِنَّا لَذائِقُونَ
ما حتما عذاب را مىچشيم و اين جمله به‌منزله نتيجه ما قبلش مىباشد .
فَأَغْوَيْناكُمْ
لفظ « فاء » براى سببيّت است ، يعنى به سبب آن شما را گمراه كرديم .
إِنَّا كُنَّا غاوِينَ
اين جمله در موضع تعليل است . زيرا كه خود گمراه بوديم .
فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ
آنها در عذاب شريك هستند ، چنانچه در گمراهى شريك مىباشند .
إِنَّا كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ
با مجرمين چنين رفتار مىكنيم ، مقصود مطلق مجرمين ، يا اين صنف از مجرمين است ، يعنى مشركين .
إِنَّهُمْ كانُوا إِذا قِيلَ لَهُمْ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ
از
بيان السعادة في مقامات العبادة ( فارسى ) — صفحة 218 | سلطان محمد گنابادى ( سلطان عليشاه ) / رضاخانى / حشمت الله رياضى