الوجه السادس
( فيما يكتب في مستند عهد وليّ العهد بالسلطنة ، وما يكتبه السلطان في بيت العلامة ، وما يكتب في ذيل العهد ) أما ما يكتب في مستند العهد وما يكتبه السلطان في بيت العلامة ، فكغيره من سائر الولايات من التقاليد وغيرها : وهو أنه يكتب في المستند « حسب المرسوم الشريف » كما يكتب في المكاتبات التي هي بتلقّي كاتب السر على ما تقدّم ذكره في بابه ، ويكتب السلطان في بيت العلامة اسمه واسم أبيه .
وأما ما يكتب في ذيل العهد وشهادة الشهود على السلطان بالعهد ، فمثل أن يكتب : « شهدت على مولانا السلطان الملك الفلانيّ العاهد المشار إليه فيه خلَّد اللَّه ملكه ، أو خلَّد اللَّه سلطانه » وما أشبه ذلك من الدعاء « بما نسب إليه فيه من العهد بالسلطنة الشريفة ، إلى ولده المقام الشريف العالي السلطانيّ ، الملكيّ ، الفلانيّ ، وعلى المعهود إليه - أعزّ اللَّه أنصاره - بقبول العهد المذكور ، وكتب فلان بن فلان » .
الوجه السابع
( في قطع ورق هذا العهد وقلمه الذي يكتب به ، وكيفيّة كتابته ، وصورة وضعه في الورق ) أما قطع ورقه فمقتضى إطلاق المقرّ الشهابيّ بن فضل اللَّه في « التعريف » أن للعهود قطع البغدادي الكامل أنه يكتب في البغدادي أيضا .
قلت : وهو المناسب لعظمة السلطنة ، وشماخة ( 1 ) قدرها ، إذ الملك إلى وليّ العهد آئل ، وللدّخول تحت أمره صائر ، خصوصا إذا كان المعهود اليه ولدا أو أخا ، وحينئذ فيكتب بمختصر قلم الطَّومار لمناسبته له ، على ما تقدّم في غير موضع .
وأما كيفية كتابته وصورة وضعها في الورق ، فهو أن يخلَّي من أعلى الدّرج
هامش
( 1 ) في حاشية الطبعة الأميرية « لعلّ الصواب : وشموخ قدرها » .