القضائيّ ، الكبيريّ ، الصّدريّ ، الرّئيسيّ ، القواميّ ، النّظاميّ ، الفلانيّ . ثم يدعى له نحو : ولا زال يرجى لكلّ جليل ، ويؤمّل لكلّ جميل ، ويؤهّل لكلّ منتهى تقصر دونه أصابع النّيل . صدرت هذه المكاتبة ، والباقي على ما تقدّم في أرباب السيوف .
وإن كان من القضاة ، كتب : ضاعف اللَّه تعالى نعمة الجناب العالي ، القضائيّ ، العالميّ ، الفاضليّ ، الأوحديّ ، الصّدريّ ، الرئيسيّ ، الفلانيّ . ويدعى له نحو : ودفع عنه الأباطيل ، وأرشد بهداه من الأضاليل .
وإن كان من مشايخ الصّوفيّة ، كتب : أعاد اللَّه تعالى من بركة الجناب العالي ، الشّيخيّ ، الإماميّ ، العالميّ ، الكامليّ ، الورعيّ ، الزاهديّ . ويدعى له ، نحو : ولا زال تكشف به اللَّاءواء ( 1 ) ، وتطبّ به الأدواء . صدرت هذه المكاتبة إلى الجناب العالي تهدي إليه سلاما ، وتفضّ عن مثل المسك ختاما ، وتوضّح لعلمه .
دعاء آخر : نفع اللَّه بدعواته التي لا حاجب لها عن الإجابة ، ولا عارض يمنعها عن الإصابة ، وأمتع ببركاته التي هي أمن للناس ومثابة . صدرت .
والعنوان : الألقاب التي في صدر المكاتبة . والدعاء : ضاعف اللَّه تعالى نعمته ، ثم التعريف .
وصورة وضعه في الورق أن يكتب في سطرين ألقابه ودعاؤه وتعريفه كما في هذه الصورة :
الجناب العالي ، الأميريّ ، الكبيريّ ، العالميّ ، العادليّ ، المؤيّديّ ، العونيّ ، النّصيريّ ، الذّخريّ ، الفلانيّ . ضاعف اللَّه تعالى نعمته فلان الفلانيّ .
والعلامة « المملوك فلان » بقلم الثلث الثقيل مقابل السطر الأوّل من المكاتبة .
هامش
( 1 ) اللأواء : الشدّة والمحنة ، وهي فعلاء من التأى .