المجلس العالي تهدي إليه سلاما ، وتسدّد لرأيه الصائب سهاما ، وتوضّح لعلمه الكريم .
آخر : ولا زال سيفا يدفع بحدّه ، ويجري ماء النصر من فرنده ( 1 ) ، ويتنوّع به الظَّفر فيقتل بتجريده ويخاف وهو في غمده .
وإن كان من الكتّاب ، كتب : أدام اللَّه تعالى نعمة المجلس العالي ، القضائيّ ، الأجلَّيّ ، الكبيريّ ، الرئيسيّ ، الماجديّ ، الأوحديّ ، الأثيريّ ، الفلانيّ . ويدعى له ، نحو : وسدّد رأيه ووفّقه ، وصدّق فيه الظَّنّ وحقّقه ، وجمع له شمل السعادة ثم لا فرّقه . صدرت هذه المكاتبة إلى المجلس العالي تشكر مساعيه ، واهتمامه الذي بان طرف النّجم وهو يراعيه ، وتوضّح لعلمه الكريم .
آخر : ولا نزع عنه ثوب سعادة ، ولا غيّر منه جميل عادة ، ولا عرف سوى بابه الذي لو كان له الحقّ في جبهة الأسد لاستعاده . صدرت هذه المكاتبة إلى المجلس العالي تهدي إليه السّلام ، والثّناء الذي تنطق به ألسنة الأقلام ، وتوضح لعلمه .
وإن كان من القضاة ، كتب : أدام اللَّه تعالى نعمة المجلس العالي ، القضائيّ ، الكبيريّ ، العالميّ ، العامليّ ، الفاضليّ ، الأوحديّ ، الفلانيّ . ويدعى له ، نحو : ولا برحت طلبته ( 2 ) مفيدة المطالب ، مورية الهدى في الغياهب ، قائمة أقلام هدايتها في ليالي الحيرة مقام الكواكب .
آخر : ولا برحت الدنيا ممطورة بغمامه ، محبورة بدخولها تحت ذمامه .
وإن كان من مشايخ الصوفية ، كتب : أدام اللَّه تعالى بركة المجلس العالي ، الشّيخيّ ، الإماميّ ، العالميّ ، العامليّ ، العابديّ ، الورعيّ ، الزاهديّ ،
هامش
( 1 ) الفرند : السيف ووشيه وجوهره .
( 2 ) الطلبة : بضم الطاء وسكون اللام وفتح الباء : السفرة البعيدة . لسان العرب ( طلب ) وقد تكون مصحّفة عن « طلعته » . انظر حاشية الطبعة الأميرية .