السطر الثاني « كافل الممالك الشريفة الفلانية المحروسة » كما في هذه الصورة :
الأبواب الكريمة ، العالية ، المولوية ، الأميرية ، الكبيرية ، السيدية ، المالكية ، المخدومية ، الكافلية ، السيفية ، أعلاها اللَّه تعالى كافل الممالك الشريفة بالشام المحروس والعلامة في ذيل الكتاب مقابل تحت البسملة بقلم الرقاع « المملوك فلان » وكأنهم لما انحطَّت رتبة المكتوب إليه عن أن تكتب العلامة إليه على سمت « يقبّل » ليكون في معنى القصّة كما تقدّم ، أخذ المكتوب عنه في التنازل إلى آخر المكاتبة تواضعا للمكتوب إليه وتأدّبا معه .
قال في « التثقيف » : وبذلك كان يكتب عن الأمير يلبغا العمريّ ، يعني الخاصكيّ وهو أتابك العساكر المنصورة بالديار المصرية إلى نائبي الشام وحلب .
قال : وكذلك كتب بعده إلى المذكورين : الأمير منكلي بغا ، والأمير الجاي ، ونوّاب السلطنة بالديار المصرية .
المرتبة الرابعة - أن يأتي بصدر المكاتبة على ما تقدّم في المكاتبة قبلها
من الابتداء « بيقبّل الأرض » وينهي بعد رفع دعائه وما في معناه على ما تقدّم من غير فرق ولا يختلف الحال في الصدر ولا في متن الكتاب ، والعنوان « الباب الكريم » ولا يكون إلَّا بغير مطالعة . فإن كان المكتوب إليه من أرباب السّيوف ، كتب « الباب الكريم ، العالي ، المولويّ ، الأميريّ ، الكبيريّ ، العالميّ ، العادليّ ، المؤيّديّ ، المالكيّ ، المخدوميّ ، الفلانيّ ، أعلاه اللَّه تعالى ، فلان الفلاني - باسم المكتوب إليه . وإن كان من أرباب الأقلام أو غيرهم فعلى ما تقدّم في » الأبواب بمطالعة « من إبدال الأميريّ بالقضائيّ ، أو الشّيخيّ ، وزيادة قاضي الحكم الحاكميّ قبل الفلاني .
وصورة وضعه : الباب الكريم - بالألقاب المتقدّمة إلى آخر المالكيّ سطرا واحدا من أوّل عرض الدّرج إلى آخره ، ثم يكتب المخدوميّ الفلانيّ أعلاه اللَّه تعالى في أوّل السطر الثاني ، ويترك بياضا ، ثم يكتب فلان الفلانيّ باسم المكتوب إليه أو شهرته كما في هذه الصورة :
صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 182
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص١٨٢