تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
إلى غير ذلك من أساليبهم المشهورة التي لا يسع استيعابها ، ولا حاجة إلى الإمعان في ذكرها ( 1 ) المصطلح الثالث ( من مصطلحات الديار المصريّة في الإخوانيّات ، ما جرى عليه الاصطلاح في الدولة التّركيّة ، مما رتّبه القاضي محيي الدّين ( 2 ) بن عبد الظاهر ، والشيخ شهاب الدين محمود ( 3 ) الحلبيّ ، والمقرّ الشّهابيّ بن ( 4 ) فضل اللَّه ، ومن جرى مجراهم ، من فضلاء الكتّاب إلى زماننا ، مما هو دائر بين أعيان المملكة وأكابر أهل الدولة ، من نوّاب السّلطنة وسائر الأمراء والوزراء ، ومن في معناهم ، من أعيان الكتّاب ومن نهج نهجهم من أرباب الوظائف ) وفيه مهيعان :
هامش
( 1 ) لم يذكر القسم الثاني ، وهو قسم الكلام على الخواتم ولم يترك له بياضا ، ويفهم ذلك مما تقدّم في الكلام على الخواتم العمومية . حاشية الطبعة الأميرية . ( 2 ) تقدمت ترجمته في الحاشية رقم 3 ص 43 من هذا الجزء من صبح الأعشى . ( 3 ) هو أبو الثناء محمود بن سلمان بن فهد الحلبي ثم الدمشقي ، العالم العلَّامة الإمام البارع البليغ ، الكاتب الحافظ ، شيخ صناعة الإنشاء ، الذي لم يكن بعد القاضي الفاضل مثله في صناعة الإنشاء . ولد سنة 644 ه . بدمشق وقيل : بحلب . مكث في ديوان الإنشاء نحوا من خمسين سنة ، ثم ولي كتابة السرّ بدمشق نحوا من ثماني سنين إلى أن توفي سنة 725 ه . انظر فوات الوفيات ( ج 4 ص 82 - 96 ) ، والبداية والنهاية ( ج 14 ص 120 ) ، والدرر الكامنة ( ج 5 ص 92 ) والنجوم الزاهرة ( ج 9 ص 264 ) . ( 4 ) هو صاحب كتاب التعريف ، وقد تقدمت ترجمته في الحاشية رقم 3 ص 4 من هذا الجزء من صبح الأعشى .