ويجوز أن يكتب لرجل كنيته أبو الحسن لأبا الحسن على لغة القصر ، كما يقال لفتى الحسن .
قال في « ذخيرة الكتاب » وإن كان الكتاب إلى اثنين ( 1 ) وكنايتهما مختلفة ، كأبي جعفر ، وأبي منصور ، وأبي بكر ، كتبت آباء جعفر ومنصور وبكر . وإن كانت كنايتهم متفقة مثل أن تكون كنية كلّ منهم أبو جعفر كتبت آباء جعفر .
الحالة الثانية - أن يكون العنوان من المرؤوس إلى الرئيس
. قد ذكر « النحاس » عن الفضل بن سهل أنه إذا خوطب الكفء « بجعلني اللَّه فداءك » بالصدر الكامل ، فأحسن دعائه للعنوان ، « أعزّه اللَّه وأطال بقاءه » ، وذكر أنه إذا كوتب بأعزّه اللَّه فأجمل العنوان مدّ اللَّه في عمره . قال في « صناعة الكتّاب » ولا يتكنّى الرجل في كتبه ، إلَّا أن تكون كنيته أشهر من اسمه فيتكنّى على نظيره ، ويتسمّى لمن فوقه ، ثم يلحق المعروف أبا فلان ، أو المعروف بأبي فلان . قال :
ويكتب : من أخيه ، إن كانت الحال بينهما توجب ذلك .
الحالة الثالثة - أن يكون العنوان من الرجل إلى ابنه ومن في معناه
، قد ذكر النحاس أنه يعنون إليه من فلان بن فلان إلى فلان بن فلان ، ثم قال : وكذا كبير الإخوة والرجل إلى أهل بيته .
الحالة الرابعة - أن يكون المكتوب إليه امرأة
. قال في « صناعة الكتّاب » :
إن كان المكتوب إليه أمّ الخليفة ، كتب : للسيدة أمّ فلان أمير المؤمنين ، وإن كانت امرأة الخليفة وكان ابنها معهودا إليه بالخلافة ، كتب للسيدة أمّ فلان وليّ عهد المسلمين ، وإن كانت امرأة رجل جليل ، كتب للحرّة أمّ فلان ، ولا يكتب اسمها ، ويدعو لها بالدعاء الذي يكون خطابها به .
هامش
( 1 ) الأصح : « إلى اثنين فأكثر وكنايتهم » ويتضح ذلك من سياق الفقرة . انظر حاشية الطبعة الأميرية .