ودونه « ورأي حضرة سيدنا أسمى » . ودونه « ورأي حضرة مولاي العالي » . ودونه « ورأيه موفّقا » . ودونه « ورأيه السّديد » . ودونه « ورأيه الأرشد » . ودونه « والمؤثر كذا » . ودونه « فأحبّ كذا » . ودونه « ويجب أن يفعل كذا » . ودونه « وسبيله أن يعتمد كذا » . ودونه « فافعل كذا » . ودونه « فافعل كذا من غير مخالفة » . ودونه « واحذر المخالفة » .
المهيع الرابع ( في عنوانات الكتب على هذا المصطلح ، وفيها أربعة أحوال )
الحالة الأولى - أن يكون العنوان من الرئيس إلى المرؤوس
. قد ذكر في « صناعة ( 1 ) الكتّاب » أنّ العنوانات من الوزير والقاضي وغيرهما من الرؤساء على تسع مراتب :
( الأولى ) أن يكتب في الجانب الأيمن « لأبي فلان أطال اللَّه بقاءه وأعزه » ، وفي الجانب الأيسر « من فلان بن فلان » باسم الوزير واسم أبيه إن لم يكنّه الإمام ، فإن كنّاه ، كتب « من أبي فلان » ، والقاضي في معنى ذلك .
( الثانية ) أن يكتب في الجانب الأيمن « لأبي فلان أطال اللَّه بقاءه » فقط ، ويكتب الاسم ( 2 ) ولا يكتب : وأعزّه .
( الثالثة ) أن يكتب في الدعاء للمكتوب إليه : أدام اللَّه عزّه .
( الرابعة ) أن يكتب : أعزّه اللَّه .
( الخامسة ) أن يكتب : أكرمه اللَّه وأدام كرامته .
( السادسة ) أن يكتب : أكرمه اللَّه ، وفي ذلك يكتب اسم الوزير في الجانب الأيسر .
هامش
( 1 ) الكتاب لأبي جعفر النحّاس ، وقد تقدمت ترجمته في الصحيفة 131 من هذا الجزء من صبح الأعشى ، الحاشية رقم 2 .
( 2 ) أي اسم الوزير في الجانب الأيسر ، وقوله : « ولا يكتب وأعزه » أي : في الدعاء للمكتوب إليه الذي هو في الجانب الأيمن . حاشية الطبعة الأميرية .