تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
من آخره . قال : والواجب بدل وليّ أمير المؤمنين قسيم أمير المؤمنين ؛ ثم يقول : يخصّ الحضرة العالية ، السّنيّة ، الشّريفة ، الميمونة ، المنصورة ، المصونة ؛ حضرة الأمير العالم ، العادل ، العابد ، المؤيّد ، الأوحد ، فلان ؛ ذخر الإسلام والمسلمين ، عدّة الدنيا والدّين ، ناصر الغزاة والمجاهدين ، سيف جماعة الشاكرين ، صلاح الدول ، والدعاء بإهداء السلام والشكر . ثم بعد حمد اللَّه بخطبة مختصرة جدّا ، فإنا نوضّح لعلمه الكريم ؛ وتعريفه « صاحب تونس » . قلت : وخطابه بالإخاء . وهذه نسخة كتاب كتب بها عن الظاهر « برقوق » ( 1 ) من إنشاء علاء الدين ، وهي : بسم اللَّه الرحمن الرحيم : من عبد اللَّه ووليّه . السلطان الأعظم المالك ، الملك الظاهر ، الأجلّ العالم العادل ، المجاهد المرابط ، المثاغر المؤيّد ، المظفّر ، سيف الدّنيا والدّين ، سلطان الإسلام والمسلمين ، محيي العدل في العالمين ، منصف المظلومين من الظالمين ، قامع الخوارج والمتمرّدين ؛ وارث الملك ، ملك ملوك العرب والعجم والتّرك ، مبيد الطَّغاة والبغاة والكفّار ، مملَّك الممالك والأقاليم والأمصار ، إسكندر الزمان ، ناشر لواء العدل والإحسان ، مليك أصحاب المنابر والأسرّة والتّخوت والتّيجان ، مالك البحرين ، صاحب سبل القبلتين ، خادم الحرمين الشريفين ، ظلّ اللَّه في أرضه ، القائم بسنّته وفرضه ، سلطان البسيطة ، مؤمّن الأرض المحيطة ، سيد الملوك والسلاطين ، قسيم أمير المؤمنين ؛ « أبي سعيد برقوق » خلد اللَّه سلطانه ، ونصر جنوده وأعوانه ، وأفاض على العباد والبلاد جوده وإحسانه ؛ تحية تتأرّج نفحا ، وتتبلَّج صبحا ، وتطوي بعرفها نشر الخزامى ، وتعيد ميّت الأشواق حيّا إذا ما ؛
هامش
( 1 ) هو برقوق بن أنص - أو أنس - العثماني ، أبو سعيد ، الملك الظاهر : أول من ملك مصر من الجراكسة توفي سنة 801 ه . ( الأعلام 2 / 48 ) .