تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
الضرب الثاني ( ما صار إليه الأمر بعد وصول أطلمش إليه ) وهذه نسخة جواب والعنوان سطران بقلم الثلث بماء الذهب ما صورته : « المقام الشريف ، العالي ، الكبيريّ ، العالميّ ، العادليّ ، المؤيّديّ ، المظفّريّ ، الملجئيّ ، الملاذيّ ، الوالديّ ، القطبيّ ، نصرة الدين ، ملجأ القاصدين ، ملاذ العائذين ، قطب الإسلام والمسلمين ؛ تيمور كوركان - زيدت عظمته - . والطرّة ثلاثة أوصال ، والبسملة الشريفة في أوّل الوصل الرابع . ثم « الحمد للَّه » وتتمة الخطبة بالذّهب ، وبيت العلامة عرض أربعة أصابع مضمومة ، وما يليها من الأسطر سعة ثلاثة أصابع ، والعلامة الشريفة بين السطر العاشر والحادي عشر من سطور الكتابة ، موافقا لانتهاء الخطبة عند « أما بعد فقد صدرت هذه المفاوضة » . والعلامة الشريفة بجليل الثلث بماء الذهب « المشتاق فرج بن برقوق » . وهامش الكتاب أربعة أصابع مطبوقة ، والخطبة وما يليها من البعدية وألقاب المقام القطبي المركبة والمفردة الجميع بالذهب . ومضمونه بعد البسملة : الحمد للَّه الذي شيّد قواعد الإصلاح ، ومهّد مواطن الرّشد والنّجاح ، وجعل أذان المؤمن يجيب داعي الفلاح . نحمده على أن ألفّ بين القلوب بلطيف الارتياح ، ونشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له إله زمّ نفوس المؤمنين بحبل التقوى من حميّة الجماح ، ونشهد أنّ سيدنا محمدا عبده ورسوله الذي وضح من نور رسالته فجر الإيمان ولاح ، ونفح من نور معجزاته زهر الدين الحنيفيّ وفاح ؛ صلَّى اللَّه عليه وعلى آله الذين شدّوا ظهور كلمهم من الصّدق بأتقن وشاح ، وعلى صحابته الذين بينوا من عهودهم بفقههم في الدين الواجب والمندوب والمحظور والمباح ؛ وسلَّم تسليما كثيرا .