سيأتي ذكره في الكتب الواردة على الديار المصرية . وكتب بخط ناصر الدين شافع ابن عليّ بن عباس ( 1 ) : أحد كتّاب الإنشاء ، في رمضان سنة إحدى وثمانين وستمائة . والتكلَّم بنون الجمع ، والخطاب بالجمع الغائب كما تقدّم في الأسلوب الأوّل ، وهي :
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم بقوة اللَّه بإقبال دولة تعالى السلطان الملك المنصور كلام قلاوون إلى السلطان أحمد أما بعد حمد اللَّه الذي أوضح بنا ولنا الحقّ منهاجا ، وجاء فجاء نصر اللَّه والفتح ودخل الناس في دين اللَّه أفواجا ، والصلاة على سيدنا ونبيّنا محمد الذي فضّله اللَّه على كلّ نبيّ نجّى به أمته وعلى كل نبيّ ناجا ، صلاة تنير مادجا ؛ فقد وصل الكتاب الكريم ، المتلقّى بالتكريم ، المشتمل على النّبإ العظيم ، من دخوله
هامش
( 1 ) هو شافع بن علي بن عباس الكناني العسقلاني ثم المصري : كاتب مؤرخ ، له شعر جيد . باشر ديوان الإنشاء بمصر زمانا ، وأصابه سهم في صدغه في وقعة حمص بين الجيش المصري والجيش المغولي سنة 680 ه فعمي . ذكر صاحب الأعلام أنه توفي سنة 730 ه ، وذكر صاحب فوات الوفيات أنه توفي سنة 733 ه . ( فوات الوفيات : 2 / 93 - 95 . والأعلام : 3 / 152 ) .