تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
والشّادين والمتصرفين بالطَّرقات المصرية والبلاد الشامية . وإن كان يتعلق بالبلاد الشامية خاصة ، اختصر منه ذكر الطرقات المصرية » . [ الصنف ] الخامس - ذكر في « التعريف » أنه يقال في آخر المطلقات بعد فليعلموا ذلك ويعتمدوه : « بعد الخط الشريف » . قال في « التثقيف » ولعل هذا كان في الزمن الذي كان هو مباشرا فيه ، أما الآن فإنه لم تجر بذلك عادة ، ولم يكتب ذلك في مطلق شريف مكبّر ولا غيره أصلا . [ الصنف ] السادس - ذكر في « التثقيف » أنه رأى بخط القاضي ناصر الدين ابن النّشائي أنه كتب مطلقا إلى المجاهدين بمصياف ؛ يعني الفداوية ( 1 ) صورته : « يعلم كلّ واقف على مثالنا هذا من المقدّمين الأجلاء الغزاة المجاهدين المؤيّدين الأنصار ، الأتابك فلان والأتابك فلان جماعة المجاهدين » ثم الدعاء . الضرب الثاني ( من المطلقات ، البرالغ ) ( 2 ) بالباء ( 3 ) الموحدة والراء المهملة والألف واللام والغين المعجمة جمع برلغ ، وهي لفظة تركية معناها المرسوم ؛ وعليها جرى عرف كتّاب بلاد الشرق ، وقلّ أن
هامش
( 1 ) وهم الإسماعيلية أو الحشيشية ؛ وذكرهم ابن خلدون باسم الحشيشة - بدون ياء ثانية - قال : « وأما جبل اللكام المعترض بين البحر وآخر الجزء بحافاته فيصاقبه من بلاد الشام من أعلى الجزء جنوبا من غربيّه حصن الحواني وهو للحشيشة الإسماعيلية ، ويعرفون لهذا العهد بالفداوية ، ويسمى الحصن مصياف وهو قبالة أنطرطوس » . ( انظر مقدمة ابن خلدون : 117 ونزهة النفوس : 2 / 209 ) ( 2 ) لعله الضرب الثالث . ( 3 ) نقل محقق الطبعة الأميرية عن هامش بالأصل ما نصه : « لو لم يقيده بالباء الموحدة لكان أولى على ما لا يخفى » ومراده أنه بالمثناة التحتية . وفي حاشية كتاب « في التراث العربي » للدكتور مصطفى جواد : « اليرليغ هو المرسوم والجمع اليراليغ ويجوز يرليغات » وقد نقل الدكتور جواد نصا لأبن الفوطي في « معجم الألقاب » هو التالي : « سنة 659 ، وفيها وصل صاحب الديوان شمس الدين الجويني إلى بغداد ومعه يرليغ يتضمن براءة أخيه علاء الدين مما نسب إليه الخ » . ( انظر في التراث العربي لمصطفى جواد : ص 492 - 493 ) .