الصنف الثاني - المطلقات إلى أصاغر نواب القلاع ، ممن يكتب إليه بالساميّ بالياء ، أو بالسامي بغير ياء ، أو بمجلس الأمير .
وصورة ما يكتب إليهم في الطرّة : « مثال شريف مطلق إلى المجالس الساميّة ، ومجالس الأمراء النوّاب بالقلاع الفلانية ، أو بولاية فلانة وفلانة ، أدام اللَّه تعالى علوّهم » بما رسم لهم به نظير ما تقدّم . وبعد البسملة : « مثالنا هذا إلى كلّ واقف عليه من المجالس الساميّة ، ومجالس الأمراء ، الأجلَّاء ، الأكابر ، الغزاة ، المجاهدين ، المؤيّدين ، الأنصار ، أمجاد الإسلام ، أشراف الأمراء ، زيون ( 1 ) المجاهدين ، عمد الملوك والسلاطين ، أو عدد الملوك والسلاطين ، النّواب بالقلاع الفلانية المحروسة » حسب ما كتب في الطرّة ، والدعاء « يتضمن إعلامهم أن الأمر كذا وكذا ومرسومنا للمجالس الساميّة ومجالس الأمراء أن يتقدّموا بكذا وكذا ، فليعلموا ذلك ويعتمدوه ويعلموا بحسبه ، واللَّه الموفق بمنّه وكرمه » والعلامة الاسم الشريف .
الصنف الثالث - المطلقات إلى عربان الطاعة ( 2 ) بالممالك الشاميّة .
والأمر فيه كما في الصنف الذي قبله . قال في « التثقيف » : فإن كان المطلق إلى طائفة من العربان ممن له عادة بمكاتبة جليلة : بأن تكون العلامة « والده » أو نحو ذلك : كآل مهنّا ، وآل فضل ، وآل عليّ ، وآل مرا ، ونحوهم ، فإنه تكون صورة ما يكتب في الطرّة : « مثال شريف مطلق إلى جماعة العربان ، آل فلان » إلى آخره . وفي الصدر بعد البسملة : « مثالنا هذا إلى كلّ واقف عليه من المجالس السامية ومجالس الأمراء » وبقية الألقاب « الكشّاف ( 3 ) والولاة والنوّاب بالوجهين
هامش
( 1 ) جمع زين وهو عكس الشّين .
( 2 ) المقصود عربان الممالك الشامية .
( 3 ) من هنا إلى قوله بعد « قال في التثقيف ومما جرت العادة به » الخ لا يتعلق بالكلام على مطلقات عربان الطاعة بالممالك الشامية الذي هو موضوع الصنف الثالث كما لا يخفى ، ولعله مقدّم مما يأتي بعد في الكلام على المطلقات بالديار المصرية .