الممالك فبالسامية . وإن كان لأمراء العربان أو التّركمان أو الأكراد ، كتب على عادة المطلقات بالسامية ، وكتب بعد عدد الملوك والسلاطين « الجماعة الفلانية » أو غير ذلك مما يقتضي التعريف بمن كتب إليه .
أما في « التثقيف » فقد رتّب المطلقات المصغّرة على ستة أصناف :
الصنف الأوّل المطلقات إلى جميع نوّاب القلاع بالمملكة الشامية ، أو بالمملكة الحلبيّة .
وصورة ما يكتب إليهم في الطرّة : « مثال شريف مطلق إلى المجالس العالية والسامية الأميريّة ، ومجالس الأمراء النوّاب بالقلاع الفلانية المحروسة ، أدام اللَّه تعالى نعمتهم بما رسم لهم به من كذا وكذا » إلى آخره . ثم يقال : على ما شرح فيه ؛ ثم يخلى وصلان بياضا بوصل الطرّة ؛ ثم تكتب البسملة في أعلى الوصل الثالث ؛ ثم يكتب بعد البسملة : « صدرت هذه المكاتبة إلى المجالس العالية والسامية الأميريّة » وبقية ألقابهم . « ومجالس الأمراء الأجلَّاء ، الأكابر ، المجاهدين ، المؤيّدين ، الأنصار ، أمجاد الإسلام والمسلمين ، شرف الأمراء في العالمين ، أنصار الغزاة والمجاهدين ، مقدّمي العساكر ، كهوف الملَّة ، أعوان الأمّة ، ظهيري الملوك والسلاطين ، النوّاب بالقلاع المنصورة بالمملكة الفلانية المحروسة » . والدعاء إلى آخره « موضحة لعلمهم كذا وكذا . ومرسومنا للمجالس العالية والسامية ، ومجالس الأمراء أن يتقدّموا بكذا وكذا ، فيحيط علمهم بذلك . واللَّه تعالى يؤيّدهم بمنّه وكرمه » . والعلامة « والدهم » .
صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 244
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص٢٤٤