وطرابلس ، وحماة ، وصفد ، ضاعف اللَّه تعالى نعمتهم ، ومقدّم العسكر المنصور بغزّة وسيس المحروستين ، أدام اللَّه تعالى نعمتهما بما رسم لهم به « إلى آخره . ثم يخلي ثلاثة أوصال ، على ما تقدّم ؛ ويكتب تلو البسملة في أول الوصل الرابع :
« أعزّ اللَّه تعالى أنصار المقرّ الكريم العالي ، المولويّ ، الأميريّ ، الكبيريّ ، العابديّ ، الناسكيّ ، الأتابكيّ ؛ ونصرة الجناب الكريم ، وضاعف وأدام نعمة الجنابات ، والمجالس العالية ، الأميريّة ، الكبيريّة ، العالمية ، العادلية ، المثاغريّة ، المرابطية ، العونية ، الذّخرية ، الغياثيّة ، الممهّدية ، المشيّدية ، المقدّمية ، الظهيرية ، الكافلية ، الفلاني والفلاني » إلى آخرهم : « معزّ وعزّ الإسلام والمسلمين ، سيّدي الأمراء في العالمين ، ناصر ونصرة الغزاة والمجاهدين ، زعماء الجيوش أتابك ومقدّمي العساكر ، ممهّدي الدول ، مشيّدي الممالك ، أعوان الأمة ، كهوف الملة ، ظهراء الملوك والسلاطين ، عضد وسيوف أمير المؤمنين ، كافل السلطنة الشريفة بالشام المحروس ، ونوّاب السلطنة الشريفة بحلب ، وطرابلس ، وحماة ، ومقدّم العسكر بغزّة وسيس ؛ ونائب السلطنة الشريفة بالكرك المحروس » ولا زال إلى آخره . « أصدرناها إلى المقرّ والجناب الكريم والجنابات والمجالس العالية ، تهدي إليهم من السلام كذا ، ومن الثّناء كذا ، وتبدي لعلمهم الكريم كذا وكذا . ومرسومنا للمقرّ والجناب الكريم والجنابات والمجالس العالية أن يتقدّموا بكذا وكذا ، فيحيط علمهم بذلك » .
الصورة الثانية - أن تكتب الطرّة على ما تقدّم ؛ ثم تكتب ألقاب المقرّ إلى آخرها . ثم يقال : « وتبدي لعلمه الكريم وعلم الجناب الكريم والجنابات العالية والمجلس العالي الأميرية الكبيرية » إلى آخر الألقاب « أن الأمر كذا وكذا .
ومرسومنا للمقرّ والجناب الكريمين والجنابات العالية والمجلس العالي أن يتقدّموا بكذا وكذا ، فيحيط علمهم بذلك « والعلامة في هذا المطلق » أخوهم « اعتبارا بالعلامة إلى كافل الشام ونائب السلطنة بحلب .
صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 242
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص٢٤٢