مضافة إلى دمشق وسيس مضافة إلى حلب ، ودمشق أكبر من حلب .
قال في « التثقيف » : وصورة هذا المطلق أن يكتب في الطَّرّة ( 1 ) : « مثال شريف مطلق إلى الجنابين الكريمين ، العاليين ، الأميريّين ، الكافليّين ، الفلانيين ، نائبي السلطنة الشريفة بالشام وحلب المحروستين ، أعزّ اللَّه تعالى نصرتهما ، وإلى الجنابات العالية الأميريّة الفلانية أو الفلانيّ والفلانيّ » على الترتيب . ثم يقال : « نوّاب السلطنة الشريفة بطرابلس وصفد وحماة المحروسات . وإلى الجناب العالي والمجلس العالي الأميريّ الأميريّين الفلانيين أو الفلاني والفلاني ، مقدّم العسكر المنصور بغزّة المحروسة ، ونائب السلطنة الشريفة بالكرك المحروس ، أدام اللَّه تعالى نعمتهما ، بما رسم لهم به أن يتقدّم أمرهم الكريم بكذا وكذا ويشرح ما رسم به إلى آخره . ثم يخلي بياضا يسيرا . ثم يكتب « على ما شرح فيه » ويترك ثلاثة أوصال بياضا بالوصل الذي تكتب فيه الطرّة . ثم تكتب البسملة في أعلى الوصل الرابع . ثم يكتب قبل آخره بإصبعين ما صورته : « أعزّ اللَّه تعالى نصرة الجنابين الكريمين ! وضاعف وأدام نعمة الجناب العالي ، والمجلس العالي ، الأميريّة ، الكبيرية ، العالية ، العادلية ، المؤيّدية ، الزعيمية ، الغوثية ، الغياثية ، المثاغريّة ، المرابطيّة ، المشيّدية ، الظهيرية ، الكافلية ، الفلانية أو الفلانيّ والفلاني » إلى آخرهم : « أعزّاء الإسلام والمسلمين ، سادات الأمراء في العالمين ، أنصار الغزاة والمجاهدين ، زعماء الجيوش ، مقدّمي العساكر ، ممهّدي الدّول ، مشيّدي الممالك ، عمادات الملَّة ، أعوان الأمة ، ظهيري الملوك والسلاطين ، سيوف أمير المؤمنين ، نوّاب السلطنة الشريفة بالشام وحلب وطرابلس وحماة وصفد المحروسات ، ومقدّم العسكر المنصور بغزّة المحروسة ، ونائب السلطنة الشريفة بالكرك المحروس » ثم الدعاء لهم بصيغة الجمع . ثم يقال : « صدرت هذه المكاتبة إلى الجنابين
هامش
( 1 ) راجع الحاشية ص 19 من هذا الجزء .