تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
تعالى نعمته » . وإن كان طبلخاناه ، كتب بدل الجناب « المجلس » ويدعو له « أدام اللَّه تعالى نعمته » . وإن كان بأمر الإستادار ، كتب « بالإشارة العالية الأميريّة الفلانية إستادار الفلانية أعلاها اللَّه تعالى » . وإن كان من ديوان الجيوش المنصورة ، كتب « حسب المرسوم الشريف » في سطر ، وتحته « من ديوان الجيوش المنصورة » في سطر آخر . وإن كان من ديوان الخواصّ الشريفة ، كتب « حسب المرسوم الشريف من ديوان الخواص الشريفة » على ما تقدّم . وإن كان من الدولة الشريفة : بأن يكون بخط ناظر الدواوين وهو قليل ، كتب « حسب المرسوم الشريف من الدولة الشريفة » على نحو ما تقدّم . وقد تقدّم الكلام على المستندات في الجملة ، في مقدّمة الكتاب عند الكلام على ديوان الإنشاء . المقصد الثاني ( في المكاتبات العامّة إلى أهل هذه المملكة : وهي المطلقات ) ( 1 ) قال في « التعريف » : وأقسامها لا تخرج عن ثمانية أقسام : إلى الوجه القبليّ ، وإلى الوجه البحريّ ، وإلى عامّة الدّيار المصرية ، وإلى بعض البلاد الشامية ، وإلى البلاد المصرية والشامية ، وإلى الممالك الإسلاميّة وما جاورها ، وإلى بعض أولياء الدولة ؛ كالأمراء بدمشق أو حلب ، وإلى قبائل العرب ، أو التّركمان ، أو الأكراد أو بعضهم . قلت : والقاعدة في المطلقات أنه إذا اجتمع في المطلق كبار وصغار ، يغلَّب حكم الأكبر منهم على الأصغر : تعظيما لأمر الأكابر . فإن كان في المطلق من الألقاب ما تختصّ به الأكابر دون غيرهم ، استوفي للكبير ما يختصّ به من الألقاب وأتي بالقدر المشترك فيه بعد ذلك . ثم المطلقات منها ما يختم . قال في « التعريف » : وهو ما كان لبعض أولياء
هامش
( 1 ) راجع الحاشية : 2 ص 200 من هذا الجزء .