الشريف . فالمقرّ الكريم يوصيه بحسن السّيرة وترك ما كان عليه .
وأما ما ذكره من جهة خفارة الجهة الفلانية ، وما عرضه على الآراء الشريفة :
من إمضاء القائمة المجهّزة بأسماء من قرّره في الخفر المذكور ، فقد علمنا ذلك ورسمنا بإمضائه حسب ما قصده المقرّ الكريم .
وأما ما ذكره من جهة فلان المعتقل بقلعة دمشق ، ووقوف أولاده وعياله وشكواهم حالهم بعد كشف ما نقل عنه وعدم صحّته وما عرضه على الآراء الشريفة من الإفراج عنه ، فقد علمنا ذلك ورسمنا به فيتقدّم أمر المقرّ الكريم بالإفراج عنه .
وأما ما ذكره في معنى ما ورد به كتاب النائب بالرّحبة ( 1 ) المحروسة : من الأخبار والمتجدّدات ، فقد علمناه وصار على خواطرنا الشريفة .
وأما ما ذكره من وصول قاصدي حاكم الدّربند ( 2 ) وحاكم القنيطرة ( 3 ) بما على أيديهما وتجهيز ما ورد معهما من الكتب واستئذان الآراء الشريفة على ما نعتمده في أمرهما وفيمن يحضر بعدهما ، فقد علمنا ذلك ، وكتبنا الجواب عن ذلك ، وجهّزناه قرين هذا الجواب الشريف ، فيتقدّم بإعادتهما إلى مرسلهما . وكذلك يفعل في كلّ من حضر من تلك النواحي إلا في مهمّ شريف على عوائد هممه . وقد أعدنا مملوكه إليه بهذا الجواب الشريف ، فيحيط علم المقرّ الكريم بذلك .
هامش
( 1 ) وهي رحبة خالد بدمشق ، تنسب إلى خالد بن أسيد بن أبي العيص الأموي . ذكر ذلك الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق . ( معجم البلدان : 3 / 33 ) .
( 2 ) وهي باب الأبواب ، وفي النصوص القديمة : الباب والأبواب ، وفي الفارسية « دربند » ، وقد تحول الاسم تحت التأثير التركي إلى « الباب الحديدي » . والعرب يطلقون الاسم على ممر وحصن في الطرف الشرقي من القوقاز . ( انظر دائرة المعارف الإسلامية : 5 / 512 ومعجم البلدان : 1 / 303 وما بعدها ) .
( 3 ) تقدم له في المسالك والممالك أنها بلدة بالقرب من مرسى الحلَّة .