الضرب نحو شهرين إلى أن يحضر نحاس يستعمل ، وتخفّ الفلوس ويستصرف ما في أيدي الناس ، فقد علمنا ذلك وأجبنا سؤاله فيه . ومرسومنا أن يعمل فيه بما تكون [ به ] المصلحة عامّة للرعية ، وتبطيل دار الضرب مدّة يراها المقرّ الكريم .
وأما ما أشار إليه : من أمر الأمير فلان وما قصده من حسن النظر الشريف في حاله ، وما شرحه من ذلك ، فقد علمناه على الصّورة التي شرحها ، وصار ذلك على الخواطر الشريفة .
وأما ما أشار إليه : من أمر فلان ، وما اتّفق من الكشف عليه حسب ما اقتضته المراسيم الشريفة ، وما ادّعي عليه من كذا وكذا ، وما كتب عليه من المحاضر وتجهيزها إلى الأبواب الشريفة ، وتجهيز المشار إليه إلى الأبواب الشريفة صحبة البريديّ المجهّز في طلبه في أثناء ذلك ، فقد علمنا ذلك على الصّورة التي شرحها ، وأحاطت العلوم الشريفة به جملة وتفصيلا ، وبما اشتملت عليه المحاضر المذكورة ، وبقي ذلك على الخواطر الشريفة ؛ واقتضت الآراء الشريفة إعادته ومن معه للخلاص من شكاته عند المقرّ الكريم ، وقد أعدناهم صحبة من يحضر بهم إلى المقرّ الكريم ليكشف عليه وتنظَّم المحاضر وتجهّز .
وأما ما أشار إليه من تجهيز ( 1 ) وتعريف الحسبة بالأسعار عن البرّ الفلاني على العادة في ذلك إلى الأبواب الشريفة ، فقد علمنا ذلك ووصل ما جهّزة من ذلك ، وأحاطت العلوم الشريفة بما اشتمل عليه ، وشكرنا همة المقرّ الكريم وسعيد تقدماته ، وجميل اعتماداته . وقد أعدنا الأمير فلانا بالجواب الشريف ، فيحيط علمه بذلك .
قلت : وعلى ذلك يقاس ما يكتب به إلى سائر النّوّاب بالشام والديار المصرية
هامش
( 1 ) بياض بالأصل .