تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
سيواس ، إلى غير ذلك مما بسط القول فيه [ فقد علمناه ] ( 1 ) على الصّورة التي شرحها ، وتضاعف شكرنا لهمّته العلية وتقدماته السعيدة . وأمّا ما أشار إليه من اعتماده ما برزت به المراسيم الشريفة في الجواز الشريف الوارد إليه على يد مجلس الأمير الأجلّ فلان الدين فلان ، والمطلق الشريف المجهّز على يده ، وامتثال ما تحمّله من المشافهة الشريفة ، وتقدّمه بجميع نوّاب السلطنة الشريفة المكتوب إليهم ، وعقد المشورة معهم على اعتماد ما اقتضته المراسيم الشريفة ؛ وتعيين جاليش ( 2 ) العساكر المنصورة ونائب السلطنة الشريفة بطرابلس المحروسة ومن معه من الأمراء المقدّمين وأتباعهم من دمشق وحلب المحروستين ، ونائب السلطنة الشريفة بحماة المحروسة ، ومن معه من العساكر المنصورة ، وسيرهم في التاريخ الفلاني ، وسيره في أثرهم بمن بقي معه من العساكر المنصورة الشامية الحلبية ؛ وأن سيرهم على جهة بلد كذا على الصّورة التي شرحها لما قصده من ذلك من المصلحة ؛ فقد علمنا ذلك على الصّورة التي شرحها ؛ وشكرنا همته العالية ، وحسن فكرته الصحيحة . وأمّا ما أشار إليه من أن نائب ملطية جهّز الكتاب الوارد عليه من ابن تمرلنك ، على يد قاصد من جهة تلمان ( 3 ) باللسان الأعجميّ ، وأنه عرّبه وفهم مضمونه وجهّزه ليحيط العلوم الشريفة بمضمونه ، وهي على الخواطر الشريفة ، فيكون ذلك على الخاطر الكريم ، وشكرنا همته العلية . وأمّا ما أشار إليه من ورود كتاب تلمان ( 4 ) عليه ، وهديّته على يد قاصده ، وأنه لم يقبل هديّته وأعاد جوابه ، فإنه إن كان مناصحا في الخدمة الشريفة وهو صادق
هامش
( 1 ) الزيادة اقترحها مصحح الطبعة الأميرية . ( 2 ) جاليش : في الفارسية بمعنى الحرب والمعركة . والجاليش في المصادر العربية علم كبير في أعلاه خصلة من شعر الخيل . وقد كان من التقاليد المملوكية إذا عزم السلطان على الخروج للقتال أن يرفع هذا العلم أربعين يوما قبل يوم الخروج فوق مبنى الطبلخانة . وقد ذكرها المقريزي بشينين : شاليش . ( تأصيل الدخيل : 57 - 58 ) . ( 3 ) كذا في الأصل غير واضح . ( 4 ) كذا في الأصل غير واضح .
صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 228 | أحمد بن علي القلقشندي / محمد حسين شمس الدين