في ذلك المجلس الساميّ القضائيّ الأجلَّيّ فلان الدين . ومرسومنا للمقرّ الكريم أن يتقدّم أمره العالي بطلب الغريم المذكور ، وخلاص الحقّ منه بتمامه وكماله .
وإن امتنع عن ذلك يحمل للأبواب الشريفة مع الوصيّة بوكيله في ذلك ، فيحيط علمه بذلك .
آخر : وتبدي لعلمه الكريم أن الأمير ، الأجلّ ، الكبير ، فلان الدين ، فلان الفلاني ؛ أنهى أنّ بيده إقطاعا بالحلقة الشامية ، وأن الوزير بالشام المحروس في كلّ وقت يتعرّض إلى إقطاعه ، ويأخذ الموجب المقرّر له بغير طريق . ومرسومنا للمقرّ الكريم أن يتقدّم أمره العالي بطلب المباشرين ، والارتجاع عليهم بما التمسوه من إقطاعه ، على ما يشهد به الدّيوان المعمور ، بتمامه وكماله ، ويستقرّ هذا المثال الشريف بيده بعد العمل به ، فيحيط علمه الكريم بذلك ، واللَّه تعالى يؤيّده بمنّه وكرمه .
آخر : وتبدي لعلمه الكريم أن فلانا الفلانيّ أنهى أنّ شخصا يسمّى فلانا تزوّج بأخته ، وهو مقيم بالشام المحروس ، وتوفيت أخته إلى رحمة اللَّه تعالى ، ووضع الزوج المذكور يده على جميع مالها . ومرسومنا للمقرّ الكريم أن يتقدّم أمره العالي بخلاص الحق على حكم الشرع الشريف مع الوصيّة به ، فيحيط علمه بذلك .
آخر : وتبدي لعلمه الكريم أن قصّة ( 1 ) رفعت إلى أبوابنا الشريفة باسم
هامش
( 1 ) القصة هي الطلب أو الالتماس ، ويرفعها صاحب الحاجة أو الشكوى إلى حضرة السلطان عن طريق موظف خاص اسمه « قصقة دار » . ( راجع الصبح : 3 / 487 و 13 / 154 ) .