العالي « على حسب المكاتبة » أن يتقدّم أمره بكذا وكذا « على ما تبرز به المراسيم السلطانية .
وهذه مكاتبات من ذلك إلى نائب الشام ، ينسج على منوالها .
مكاتبة - باستقرار نائب في نيابة بعض القلاع : وتبدي لعلمه الكريم أن المراسيم الشريفة اقتضت استقرار الأمير فلان الدين في النيابة الشريفة وجهزنا مرسومه ( 1 ) الشريفين على يد المتوجّه بهذا المثال الشريف الأمير الأجلّ فلان الدين فلان ، أعزه اللَّه تعالى . فيتقدّم المقرّ الكريم بتجهيزه إلى جهة قصده بما على يده من ذلك ، وإذا عاد ، يعيده إلى الأبواب الشريفة مكرما مرعيّا على عوائد همّته العليّة ، فيحيط علمه بذلك .
مكاتبة - بنقل نائب سلطنة من نيابة إلى نيابة : وتبدي لعلمه الكريم أن مرسومنا الشريف اقتضى نقل الجناب الكريم ، العالي ، الأميريّ ، الكبيريّ ، العالميّ ، العادليّ ، المؤيّديّ ، الغوثي ، الغياثيّ ، المقدّميّ ، الكافليّ ، الفلانيّ ؛ ظهير الملوك والسلاطين ، سيف أمير المؤمنين ؛ فلان الظاهريّ ، أعزّ اللَّه نصرته - من نيابة السلطنة الشريفة بطرابلس ، إلى نيابة السلطنة الشريفة بحلب المحروسة . والجناب العالي الأميريّ الكبيريّ الفلانيّ ، ظهير الملوك والسلاطين فلان الظاهريّ من نيابة السلطنة بصفد المحروسة ، إلى نيابة السلطنة الشريفة بطرابلس المحروسة . والجناب العالي الفلانيّ الظاهريّ من تقدمة العسكر المنصور بغزّة المحروسة ، إلى نيابة السلطنة الشريفة بصفد المحروسة . وكتبنا لهم تقاليد شريفة بذلك ، وجهّزنا إليهم تشاريفهم وهي واصلة عقيبها على يد متسفّريهم ( 2 ) ؛ وجهّزنا الأمير الأجلّ الأعز فلان الدين ، مؤتمن الملوك
هامش
( 1 ) بياض بالأصل . ولعله « وجهزنا مرسومه وتشريفه الشريفين » الخ .
( 2 ) في القاموس : أسفر وتسفّر : دخل في سفر الصبح . والمراد : المسافرين إليهم أو البريديّ الذي يذهب إليهم بالبريد .