ومنهم أربعة عشرات ، وهم : والي قليوب . ووالي أشموم ( 1 ) : وهي الدقهليّة والمرتاحيّة . ووالي دمياط . ووالي قطيا .
ورسم المكاتبة إلى كلّ من ولاة الطبلخاناه منهم : « هذه المكاتبة إلى المجلس السامي » وإلى كلّ من ولاة العشرات منهم « يعلم مجلس الأمير » والعلامة لكل من الطبلخاناه والعشرات الاسم الشريف ، وتعريف كل منهم « والي فلانة » .
الصنف الرابع ( من يتوجه من الأبواب السلطانية من الأمراء لبعض الأعمال المتقدّمة الذكر : لكشف الجسور وعمارتها أو لتخضير البلاد أو لقبض الغلال )
قال في « التثقيف » : فمن كان منهم طبلخاناه ، فرسم المكاتبة إليه الساميّ بالياء . ومن كان منهم عشرة ، فرسم المكاتبة إليه السامي بغير ياء ( 2 ) والعلامة للجميع الاسم الشريف . قال : ولا تذكر الوظيفة التي توجّه بسببها ، ولا الإقليم الذي هو به .
الصنف الخامس ( باقي الأمراء بالديار المصريّة )
وقد رتّبهم في « التعريف » على أربع مراتب :
المرتبة الأولى - مقدّمو الألوف ، وقد ذكر أنّ لكبارهم أسوة كبار النّواب بالممالك الشامية ، كالشام وحلب . ولأوسطهم [ أسوة أوسطهم ] ( 3 ) كحماة
هامش
( 1 ) قال ابن دقماق : « اشموم طناح وهي بضم الألف وسكون الشين المعجمة وضم الميم وسكون الواو وفي آخرها ميم ، وقيل نون ، قاله السمعاني . قال المؤيد : وصواب ذلك أن يقال وفي آخرها ميم ؛ وتعرف أيضا بأشموم الرمان ، وهي قصبة كورة الدقهلية وقصبة البشمور . وهي جارية في إقطاع الأمراء المقدمي الألوف » . ( الانتصار : 5 / 68 ) .
( 2 ) أي بغير ياء النسب .
( 3 ) الزيادة عن الطبعة الأميرية من « التعريف » ، وهي ساقطة من قلم الناسخ .