الرابع - نائب الوجه البحريّ
: وقد تقدّم أن مقرّ ولايته مدينة دمنهور الوحش ( 1 ) من أعمال البحيرة ، وأن نيابته استحدثت بعد نيابة نائب الوجه القبليّ ، ولذلك لم يتعرض له في « التثقيف » .
ورسم المكاتبة إليه : « ضاعف اللَّه تعالى نعمة الجناب العالي » كما في نائب الوجه القبليّ . والعلامة الشريفة له « أخوه » وتعريفه « نائب السلطنة الشريفة بالوجه البحريّ » .
الصنف الثاني ( الكشّاف ) ( 2 )
وقد تقدّم أنه كان قبل استقرار نيابتي الوجهين : القبليّ والبحريّ كاشفان بالوجهين المذكورين : كاشف ( 3 ) بالوجه القبليّ ، وكاشف ( 4 ) بالوجه البحريّ . فلما استقر النيابتان ، استقرّ بالفيّوم والبهنساوية ( 5 ) كاشف ، وبالشرقية وما قاربها كاشف ؛ وكل منهما أمير طبلخاناه .
ورسم المكاتبة إلى كلّ منهما : « صدرت هذه المكاتبة إلى المجلس
هامش
( 1 ) ذكرها ابن دقماق باسم « دمنهور وحشي » وقال : وهي مقطعة للأجناد وهي مدينة قديمة عامرة وبها جامع ومدارس وحمامات وفنادق وقياسر وغير ذلك ؛ وهي قاعدة البحيرة وبها مقام نائب الوجه البحري ويطلق عليه « ملك الأمراء » ولها خليج من خليج الإسكندرية وتعرف « بدمنهور المدينة » . ولما جرت فتنة عربان البحيرة في سنة بضع وثمانين وسبعمائة رسم السلطان الملك الظاهر برقوق بعمارة سور عليها فعمل عليها سور من اللَّبن . ( الانتصار : 5 / 101 ) .
( 2 ) ومفردها « كاشف » وهو الذي يشرف على أحوال الأراضي والجسور ولذلك سمي « كاشف الجسور » أو « كاشف التراب » . وهو بالمصطلح الحديث « جابي الضرائب » . وجاء في « التعريف بمصطلحات صبح الأعشى » أنه كان بالوجه القبلي ثلاثة كشاف مقرهم الفيوم والصعيد الأدنى والصعيد الأعلى ؛ وبالوجه البحري اثنان مقرهما الشرقية والغربية . وقد كان لجميع الكشاف رئيس يسمى « كاشف الكشاف » وكانت وظيفته بدمشق ورتبته مقدم ألف . ( التعريف بمصطلحات الصبح : 283 والصبح : 4 / 25 - 65 - 201 ومنطلق تاريخ لبنان : 158 ) .
( 3 ) ومفردها « كاشف » وهو الذي يشرف على أحوال الأراضي والجسور ولذلك سمي « كاشف الجسور » أو « كاشف التراب » . وهو بالمصطلح الحديث « جابي الضرائب » . وجاء في « التعريف بمصطلحات صبح الأعشى » أنه كان بالوجه القبلي ثلاثة كشاف مقرهم الفيوم والصعيد الأدنى والصعيد الأعلى ؛ وبالوجه البحري اثنان مقرهما الشرقية والغربية . وقد كان لجميع الكشاف رئيس يسمى « كاشف الكشاف » وكانت وظيفته بدمشق ورتبته مقدم ألف . ( التعريف بمصطلحات الصبح : 283 والصبح : 4 / 25 - 65 - 201 ومنطلق تاريخ لبنان : 158 ) .
( 4 ) ومفردها « كاشف » وهو الذي يشرف على أحوال الأراضي والجسور ولذلك سمي « كاشف الجسور » أو « كاشف التراب » . وهو بالمصطلح الحديث « جابي الضرائب » . وجاء في « التعريف بمصطلحات صبح الأعشى » أنه كان بالوجه القبلي ثلاثة كشاف مقرهم الفيوم والصعيد الأدنى والصعيد الأعلى ؛ وبالوجه البحري اثنان مقرهما الشرقية والغربية . وقد كان لجميع الكشاف رئيس يسمى « كاشف الكشاف » وكانت وظيفته بدمشق ورتبته مقدم ألف . ( التعريف بمصطلحات الصبح : 283 والصبح : 4 / 25 - 65 - 201 ومنطلق تاريخ لبنان : 158 ) .
( 5 ) ويقال لها « بهنسى » وهي مدينة بصعيد مصر في الجهة الغربية من الخليج الخارج من معظم النيل . ( انظر الروض المعطار : 114 ومعجم البلدان : 1 / 516 ) .