تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
دعاء آخر وصدر ولا زالت صفوفه تشدّ بنيان الحرب ، وسيوفه تعدّ للقتل وإن قيل للضرب ، وسجوفه تجرّ على بلد ما مثله في شرق ولا حصل على غير المسمّى منه غرب . صدرت هذه المكاتبة إلى الجناب العالي تهدي إليه سلاما يزيد أفقه تزيينا ، وثناء يأتيه من فائق الدّرّ بما يستهون معه بالمينا . دعاء وصدر ( يصلح لنائب السلطنة بحماة ) وأتمّ بخدمه كلّ مبرّة ، وبهممه كلّ مسرّة ، وصان ما وليه أن يكون به غير النهر « العاصي » أو ينسب إليه سوى البلد المعروف « معرّة » . صدرت هذه المكاتبة إلى الجناب العالي تهدي إليه سلاما تمسح أنديته بالسّحائب ، وثناء يأتي به حما حماة وقرونها المنشورة بألويته معقودة الذّوائب . [ ( 1 ) دعاء آخر وصدر وحمى حماه ، وزان موكبه بأحسن حماه ، وحسّن كنائن سهامه التي لا يصلح لها غير بلده حماه ] . صدرت هذه المكاتبة إلى الجناب العالي تهدي إليه سلاما تحمله إليه الركائب السائرة ، وثناء تشرق منه الكواكب أضعاف ما تريه أفلاك الدواليب الدائرة ؛ وتوضح لعلمه . دعاء وصدر ( يصلح لنائب صفد ) وشكر هممه التي وفت ، وعزائمه التي كفت ، وأعلى به بلدا مذ وليه قيل :
هامش
( 1 ) ما بين قوسين [ ] من الطبعة الأميرية نقلا عن « التعريف » .