الكريم بسلام حسن الافتتاح ، وثناء كما نظم الوشاح ؛ وتبدي لعلمه الكريم .
آخر : ولا برحت آراؤه تنير غياهب الخطوب ، وعزائمه تثير سنابك الجياد للجهاد فتظفر من التأييد بكلّ مطلوب ، وصوارمه تفتك بالأعداء فتهتك منهم كلّ ستر محجوب . أصدرناها إلى المقرّ الكريم تهدي إليه سلاما أزهى من الزّهر ، وأبهى من روض وافى نضارته النظر ، وتبدي لعلمه .
آخر : ولا برح التأييد يصحب رايته ، والعزم يخدم عزمته ، والرّعب يؤمّ طليعته ، والظَّفر يحكَّم في العدو سيفه فلا يستطيع عاصي الحصون عصمته .
أصدرناها إلى المقرّ الكريم تكافي بمزيد الشّكر همّته ، وتوافي إليه بثناء واف يحسد المسك نفحته ؛ وتنهي لعلمه .
آخر : ولا برحت سيوفه تسيل يوم الرّوع جداولها ، وعزائمه تنصر كتائبها وجحافلها ، ومنزلته على ممرّ الزمان بين السّماكين منازلها . أصدرناها إلى المقرّ الكريم تثني على محاسنه التي بهرت أوصافها ، واختالت في ملابس الحمد أعطافها ؛ وتبدي لعلمه .
أدعية وصدور ( تصلح لنائب حلب المحروسة )
دعاء من ذلك : ولا زال يعدّ ليوم تشيب منه الولدان ، ويعدّ دونه [ كلّ محارب ] ( 1 ) بينه وبين الشّهباء والميدان ، ويعمّ حلب من حلى أيامه ما لا يفقد معه إلا اسم ابن حمدان .
فإن كان لقبه سيف الدين ، قيل « ويعمّ حلب من حلى أيامه ما لا يفقد معه سيف الدّين إن فقد سيف الدولة بن حمدان . صدرت هذه المكاتبة إلى الجناب
هامش
( 1 ) الزيادة من « التعريف » .