الدرجة السابعة ( صدرت والسامي ( 1 ) ، ويعبر عنها بالساميّ بغير ياء )
وصورتها : « صدرت هذه المكاتبة إلى المجلس السامي ، الأميريّ ، الأجليّ ، الكبيريّ ، العضديّ ، الذّخريّ ، النّصيريّ ، الأوحديّ ، الفلانيّ ؛ مجد الإسلام ، بهاء الأنام ، شرف الأمراء ، زين المجاهدين ، عضد الملوك والسلاطين » ثم الدعاء مثل : « أدام اللَّه سعادته ، وأجزل من الخير عادته ؛ تتضمّن إعلامه كذا ، ومرسومنا للمجلس السامي أن يتقدّم بكذا ، فليعلم ذلك ويعتمده ، واللَّه الموفّق بمنّه وكرمه » .
الدرجة الثامنة
« يعلم مجلس الأمير ، الأجلّ ، الكبير ، الغازي ، المجاهد ، المؤيّد ؛ فلان الدين ، مجد الإسلام ، بهاء الأنام ، شرف الأمراء ، زين المجاهدين ، عدّة الملوك والسلاطين » والدعاء ، مثل : « أدام اللَّه سعده ، وأنجح قصده ؛ أنّ الأمر كذا ؛ ومرسومنا له أن يتقدّم بكذا ، فليعلم ذلك ويعتمده ، واللَّه الموفّق بمنّه وكرمه » .
قلت : وقد تقدّم في أول المكاتبات أنه يتعين أن يكون الدّعاء للمكتوب إليه مناسبا للحال ، مثل أن يكون موافقا لاسم المكتوب إليه أو لقبه أو وظيفته ، أو محلّ نيابته ، أو الأمر المكتوب بسببه : من استطلاع أمر ، واسترهاف عزم ، وفتح وظفر وبشارة وغيرها وما يجري مجرى ذلك ، وتقدّم هناك ذكر جملة من الأدعية في الأمور المختلفة المعاني .
هامش
( 1 ) من ألقاب المجلس . وهو أدنى تابعي اللقب الأصل « المجلس » في عصر المماليك وهما « العالي » و « السامي » . و « السامي » على درجتين : أعلاهما مع ياء النسبة ، وأدنى من ذلك من غير ياء ، وتتبعه الألقاب المفردة بحسب حاله ( أي بياء أو بدونها ) . وكان يأتي مباشرة بعد « السامي » في سلسلة الألقاب في عصر المماليك ما يميز نوع المكتوب إليه : فإذا كان من الصوفية وأهل الصلاح جاء بعده لقب « الشيخي » أو « الشيخ » ، وإذا كان من التجار لحق به لقب « الصدري » أو « الصدر » . ( الألقاب الإسلامية : 316 ) .