تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
الديوان العزيز ، أو خلَّد اللَّه أيام الديوان العزيز ، أو خلَّد اللَّه سلطان الديوان العزيز ، وأدام اللَّه ظلّ الديوان العزيز ، وخلَّد اللَّه ظل الديوان العزيز ، وبسط اللَّه ظلّ الديوان العزيز ، وما أشبه ذلك . وهذه نسخة ( 1 ) كتاب كتب به القاضي الفاضل ( 2 ) عن السلطان « صلاح الدين يوسف بن أيوب » صاحب الديار المصرية ، إلى الناصر لدين اللَّه الخليفة يومئذ ببغداد ، بفتح القدس وما معه ، واقتلاع ذلك من أيدي الفرنج وإعادته إلى ما كان عليه من الإسلام ، وهي ( 3 ) : « أدام اللَّه ( 4 ) أيام الديوان العزيز النبويّ الناصريّ ( 5 ) ، ولا زال مظفّر الجدّ بكلّ جاحد ، [ غنيّا ] ( 6 ) بالتوفيق عن رأي كلّ رائد ، موقوف المساعي على اقتناء مطلقات المحامد ، مستيقظ النّصر والسيف ( 7 ) في جفنه راقد ، وارد الجود والسحاب على الأرض غير وارد ، متعدّد مساعي الفضل وإن كان لا يلقى إلا بشكر واحد ، [ ماضي حكم العدل بعزم لا يمضي إلا بنبل غويّ وريش
هامش
( 1 ) سترد هذه النسخة في الجزء الثامن من هذا المؤلَّف ص 282 - 289 . ( 2 ) هو أبو علي عبد الرحيم بن علي بن السعيد اللخمي العسقلاني المولد المصري الدار ، المعروف بالقاضي الفاضل . وزر للسلطان الناصر صلاح الدين ، وتمكّن منه غاية التمكّن برز في صناعة الانشاء وفاق المتقدّمين . توفي بالقاهرة سنة 596 ه . انظر وفيات الأعيان ( ج 3 ص 158 - 163 ) والأعلام ( ج 3 ص 346 ) . ( 3 ) قال ابن خلَّكان في وفيات الأعيان ( ج 7 ص 179 ) : « وإذ قد ذكرنا فتوح القدس يليق أن نذكر الرسالة التي كتبها القاضي الفاضل إلى الإمام الناصر لدين اللَّه أبي العباس أحمد ابن الإمام المستضيء بأمر اللَّه ولم أذكرها بكمالها بل اخترت منها أحسنها ، وتركت الباقي لأنها طويلة ، وهي » . ( 4 ) في وفيات الأعيان ( ج 7 ص 180 ) : « أدام اللَّه تعالى » . ( 5 ) « الناصري » غير موجودة في وفيات الأعيان . ( 6 ) الزيادة من المصدر السابق . وفي الطبعة الأميرية : « [ غنيّ ] التوفيق » . ( 7 ) في وفيات الأعيان ( ج 7 ص 185 ) : « والنصل » .