يمض « أو » رسم بكذا وكذا « ونحو ذلك ، وسائر الدواوين على هذا النمط .
وإن كان الكتّاب غير عربيّ ؛ فإن كان بالتركية المغلية ونحوها كالكتب الواردة عن بعض القانات من ملوك الشّرق فإنه يتولى ترجمتها من يوثق به من أخصّاء الدولة ، من الأمراء أو الخاصكيّة ونحوهم ، ممن يعرف ذلك اللسان ؛ ثم يقرأ ترجمته على السلطان ، ويعتمد ما يأمر به في جوابه ليكتب به . وإن كان بالرومية أو الفرنجية ونحوهما من اللغات المختلفة ، ترجم على نحو ما تقدّم ، وكتب ملخّصه وقريء على السلطان والتمس جوابه ، وكتب كاتب السرّ على الملخّص بما رسم فيه .
صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 207
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص٢٠٧