وهو يقول : عمل قليل في سنة خير من عمل كثير في بدعة " . ( 1 )
قال : وقد روت العامة مثل هذا عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وإن الصلاة
نافلة في جماعة في ليل شهر رمضان لم تكن في عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ،
ولم تكن في أيام أبي بكر ولا في صدر من أيام عمر ، حتى أحدث
ذلك عمر فاتبعوه عليه . وقد رووا نهي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، نعوذ بالله من
البدعة في دينه وارتكاب نهي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) " . ( 2 )
" أدلة القول بعدم جواز الجماعة في التراويح " . . .
قال النوري : قال أبو القاسم الكوفي في كتاب الاستغاثة : إن
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) استن على المصلين النوافل في ليل رمضان فرادى ،
وهي التي تسمى التراويح ، فاجتمعت الأمة : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لم
يرخص في صلاتها جماعة ، فلما ولي عمر ، أمرهم بصلاتها جماعة ،
فصلوا كذلك وجعلوها من السنن المؤكدة ثم والوا عليها وواظبوا وهم
في ذلك مقرون بأنها بدعة ثم يزعمون أنها بدعة حسنة " . ( 3 )
7 - رواية الحراني : عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) : " ولا يجوز التراويح في
هامش
1 - دعائم الاسلام 1 : 213 - عنه بحار الأنوار 97 : 381 ومستدرك الوسائل
6 : 217 ب 7 ح 2 .
2 - المصادر السابقة .
3 - مستدرك الوسائل 6 : 218 عن الاستغاثة : 41 .