والحديث وثقه المجلسي . ( 1 )
قال الطوسي : " فكأن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أيضا لما أنكر ، انكر
الاجتماع ولم ينكر نفس الصلاة ، فلما رأى أن الأمر يفسد عليه
ويفتتن الناس أجاز أمرهم بالصلاة على عادتهم ، فكل هذا واضح
بحمد الله " . ( 2 )
4 - رواية العلامة الحلي : " عن الصادق والرضا ( عليهما السلام ) : لما دخل رمضان
إصطف الناس خلف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . فقال : أيها الناس هذه نافلة
فليصل كل منكم وحده وليعمل ما علمه الله في كتابه . واعلموا انه لا
جماعة في نافلة ، فتفرق الناس " . ( 3 )
5 - رواية ابن إدريس : روى ابن إدريس في آخر السرائر نقلا من كتاب
أبي القاسم جعفر بن قولويه ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) :
لما كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالكوفة أتاه الناس فقالوا له : اجعل لنا
إماما يؤمنا في رمضان ، فقال لهم : لا ، ونهاهم أن يجتمعوا فيه ، فلما
هامش
1 - ملاذ الأخيار 5 : 29 .
2 - تهذيب الأحكام 3 : 70 .
3 - تذكرة الفقهاء 4 : 235 - نقله المحقق الحلي في المعتبر : 238 .