أفتنصت كأنك حمار ، صل في بيتك " . ( 1 )
2 - السرخسي : " قال الشافعي : لا بأس بأداء الكل جماعة كما قال مالك
- رحمه الله - . بناء على أن النوافل بجماعة مستحب عنده وهو
مكروه عندنا .
قال السرخسي : والشافعي - رحمه الله - قاس النفل بالفرض
لأنه تبع له ، فيجري مجرى الفرض فيعطى حكمه ، ولنا أن الأصل في
النوافل الإخفاء فيجب صيانتها عن الاشتهار ما أمكن ، وفيما قاله
الخصم إشهار ، فلا يعمل به بخلاف الفرائض لأن مبناها على الإعلان
والإشهار ، وفي الجماعة إشهار فكان أحق " . ( 2 )
وقال أيضا : " الفصل الثاني ، أنها تؤدى بجماعة أم فرادى : ذكر
الطحاوي في اختلاف العلماء عن المعلى وأبي يوسف رحمهما الله .
وذكر أيضا عن مالك - رحمه الله - أنهما قالا : إن أمكنه أداؤه في بيته
صلى كما يصلي في المسجد من مراعاة سنة القراءة وأشباهه فيصلي
في بيته .
هامش
1 - المصنف 5 : 264 ، ح 7743 .
2 - المبسوط 2 : 144 - قال الشافعي : وأما قيام شهر رمضان ، فصلاة المنفرد أحب
إلي منه " ، ( الحاوي الكبير 2 : 368 ) .