فقل الحمد لله وسبحان الله والله أكبر » « 1 » .
وفي رابع : الاكتفاء بالتسبيحات الأربع بالصورة المعهودة مرّة واحدة ، وهو ما رواه ثقة الإسلام قدّس سرّه في الصحيح عن حمّاد بن عيسى عن حريز عن زرارة « قال : قلت لأبي جعفر عليهما السّلام : ما يجزئ من القول في الركعتين الأخيرتين ؟
قال عليه السّلام : أن تقول : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلَّا الله والله أكبر وتكبّر وتركع » « 2 » .
وفي خامس : تعيين سبحان الله والحمد لله ولا إله إلَّا الله ثلاث مرّات ، وهو ما رواه الصدوق قدّس سرّه بإسناده عن زرارة عن أبي جعفر عليهما السّلام أنّه « قال :
لا تقرأنّ في الركعتين الأخيرتين من الأربع الركعات المفروضات شيئا إماما كنت أو غير إمام ، قال : قلت : فما أقول فيهما ؟ قال عليه السّلام : إذا كنت إماما أو وحدك فقل :
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلَّا الله ثلاث مرّات تكمله تسع تسبيحات ، ثمّ تكبّر وتركع » « 3 » .
قال في الوسائل : ورواه ابن إدريس في آخر السرائر نقلا من كتاب حريز ابن عبد الله عن زرارة مثله ، إلَّا أنّه أسقط قوله : تكمله تسع تسبيحات ، وقوله :
أو وحدك ، ورواه في أوّل السرائر أيضا نقلا من كتاب حريز مثله ، إلَّا أنّه قال :
فقل : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلَّا الله والله أكبر ثلاث مرّات ، ثمّ تكبّر وتركع .
هامش
« 1 » الوسائل : كتاب الصلاة ، الباب 51 من أبواب القراءة في الصلاة ، الحديث 7 .
« 2 » الوسائل : كتاب الصلاة ، الباب 42 من أبواب القراءة في الصلاة ، الحديث 4 .
« 3 » الوسائل : كتاب الصلاة ، الباب 51 من أبواب القراءة في الصلاة ، الحديث 1 .