من الوقت فقد أدرك الوقت ، لكن لا يجوز التعمد في التأخير إلى ذلك .
شرح
فنقول : ظاهر الأدلَّة ذلك لكن لا بمعنى التوسعة في الوقت حقيقة ، فإنّ ذلك خلاف لسان أدلَّتها ، فإنّ لسان « من أدرك ركعة من العصر قبل أن تغيب الشمس » ونحوه ناظر إلى أدلَّة تحديد وقت الصلاة ، وكأنّه قد سلَّم أنّ انتهاءه غروب الشمس .
وبالجملة ، فمقتضى الجمع العرفي بين أدلَّة التحديد وأدلَّة القاعدة ترتب أحكام الأداء على هذه الصلاة لا توسعة الوقت حقيقة .