شرح
أن يتوب ( 1 ) .
وتضمّنه لما ليس بحرام ممّا لا يضرّ بدلالة الفقرات الواردة في المطلب على الحرمة ، فإنّ ترتب لعن سبعين ألف ملك والإدخال مع المنافقين وغيره مما ذكر فيه على النظر دليل واضح على الحرمة .
ويدلّ عليه رواية تفسير النعماني الماضية . ويدلّ عليه أيضا قول أبي الحسن عليه السّلام في رواية « حمزة » ومرسل « ابن الحكم » الماضي ذكرهما : « وغضّ بصرك » فإنّ الأمر به لمبغوضيّة النظر وحرمته بلا إشكال .
ويشهد له قوله في رواية « التحف » الماضية « ملعون ملعون الناظر والمنظور إليه » فإنّ اللعن وتأكيده دليل واضح على حرمة النظر .
ونظيره - مع زيادة - مرسل محمّد بن جعفر ، عن بعض رجاله ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله : لا يدخل الرجل مع ابنه الحمّام فينظر إلى عورته ، وقال : ليس للوالدين أن ينظر إلى عورة الولد ، وليس للولد أن ينظر إلى عورة الوالد ، وقال : لعن رسول الله صلَّى الله عليه وآله الناظر والمنظور إليه في الحمّام بلا ميزر ( 2 ) .
ويدلّ عليه أيضا قوله عليه السّلام في موثّق سدير : ما يمنعكم من الأزر ! فإنّ رسول الله صلَّى الله عليه وآله قال : عورة المؤمن على المؤمن حرام ( 3 ) . ودلالته واضحة لا سترة عليها .
والمتتبّع يقف على أخبار أخر أيضا ، فراجع وتتبّع ، ( راجع الباب 104 من مقدمات نكاح الوسائل ) .( 1 ) الوسائل الباب 1 من أبواب أحكام الخلوة الحديث 2 .
( 2 ) الوسائل الباب 21 من أبواب آداب الحمام الحديث 1 .
( 3 ) الوسائل الباب 9 من أبواب آداب الحمام الحديث 4 .