تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة تقرير أبحاث السيد محمد المحقق الداماد — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
فصل في القبلة وهي المكان الذي وقع فيه البيت شرّفه الله من تخوم الأرض إلى عنان السماء للناس كافة القريب والبعيد [ 1 ] لا خصوص البنية ، ولا يدخل فيه شيء من حجر إسماعيل وان وجب إدخاله في الطواف ، ويجب استقبال عينها لا المسجد أو الحرم ولو للبعيد ، ولا يعتبر اتصال الخط من موقف كل مصلّ بها ، بل المحاذاة العرفية كافية ، غاية الأمر أن المحاذاة تتسع مع البعد وكلما ازداد بعدا ازدادت سعة المحاذاة ، كما يعلم ذلك بملاحظة
شرح
[ 1 ] هذا أحد الأقوال في المسألة . وفي قباله القول بأنّ الكعبة قبلة المشاهد وجهتها قبلة غيره . والقول بأنّ الكعبة قبلة من في المسجد والمسجد قبلة من في الحرم والحرم قبلة الناس جميعا . إلَّا أن يرجع هذا القول - كما في الجواهر - إلى الأوّل ، بدعوى : أنّه بيان سعة المحاذاة للعين لمن ذكر .