لا إشكال في عدم كراهة المرتبة في أوقاتها وان كان بعد صلاة العصر أو الصبح .
شرح
عروبها لأنّ الشمس تطلع بين فرني شيطان وتغرب بين قرني شيطان ( 1 ) .
ومنها : رواية سليمان بن جعفر الجعفري قال : سمعت الرضا عليه السّلام يقول :
لا ينبغي لأحد أن يصلَّي إذا طلعت الشمس ، لأنها تطلع بقرني شيطان ، فإذا ارتفعت وضفت فارقها ، فتستحب الصلاة ذلك الوقت والقضاء وغير ذلك ، فإذا انتصفت النهار قارنها ، فلا ينبغي لأحد أن يصلَّي في ذلك الوقت ، لأن أبواب السماء قد غلقت ، فإذا زالت الشمس وهبّت الريح فارقها ( 2 ) .
ودلالتها على العموم وخصوص كراهة القضاء واضحة .
ومنها : رواية الحسين بن أسلم [ مسلم خ ل ] قال : قلت : لأبي الحسن الثاني :
أكون في السوق فأعرف الوقت ويضيق عليّ أن أدخل فأصلَّي ، قال : إن الشيطان يقارن الشمس في ثلاثة أحوال : إذا ذرت [ نحرت ] وإذا كبدت وإذا غربت ، فصلّ بعد الزوال فإنّ الشيطان يريد أن يوقفك [ يوقعك ] على حدّ يقطع بك دونه ( 3 ) . فانّ ظاهره نهيه عليه السّلام عن تأخير الصلاة حتى لا يبتلي بالوقت المكروه . وهي واردة في خصوص الفريضة الحاضرة عامّة لجميع الصلوات .
ومنها : قوله صلَّى الله عليه وآله : في جواب نفر من اليهود ( في حديث ) وأمّا صلاة الفجر فإنّ الشمس إذا طلعت تطلع على قرن شيطان فأمرني ربّي أن أصلَّي قبل طلوع الشمس صلاة الغداة ، وقبل أن يسجد لها الكافر لتسجد أمّتي لله عزّ وجل ، وسرعتها أحبّ إلى الله عزّ وجلّ ، وهي الصلاة التي تشهدها ملائكة الليل وملائكة النهار ( 4 ) .
ويدلّ على المنع في خصوص قضاء الفرائض صحيح أبي بصير عن أبي عبد الله( 1 ) الوسائل الباب 38 من أبواب المواقيت الحديث 7 و 9 .
( 2 ) الوسائل الباب 38 من أبواب المواقيت الحديث 7 و 9 .
( 3 ) الوسائل الباب 39 من أبواب المواقيت الحديث 8 .
( 4 ) الوسائل الباب 2 من أبواب أعداد الفرائض الحديث 7 .